على النيه ..
من الإمساء على خير حتى الإصباحَ على ود لكِ وافرُ الهمسَ بذلك ..
أتخبرينـي ؟
أكان هـذا ،، في بواكير الغياب ..؟
حين كان ما لديـكِ ،، من خزيـنُ دفء يكفي لإبتكار اللحظة التي يطمئن فيها ،، الفرس ،، لفارسه ،، بعد ،، جفـول ..
سـ أقرأكِ من البدايه ..
وأستنتج أصلُ هذا الجمال ..
هكذا الأشياء الجميلة كـ أنـتِ مثـلاً ..
تكون بدايـة للانهاية ..
لديّ إستفسار :
قلبكِ ما يستلزمَهُ من العمر للحديثِ بإحساس النبض في أفئدتنا ..؟
اممممم
قرأتُ أحرفكِ من وقتِ نثرها في قلوبنا وهذهِ الصفحة ..
وكُنتُ أنتَظر ..
لي عودة ,, لاتَرقبيها كثيراً فنهلي من أحرفك سيطغى على ماقد أدرجُه من أحرُف في عودتي ..
( حتماً ) سأعود .. حينما يهدأ ضجيجي ..
ولكنني هُناالآن لإبداء التحيّة ..ضمنَ هؤلاء الحضور ..
ومسآءك وصبآحك طهر ..
وكآالمطر الذي ينهمر غيثاً هو أنت ..
هو خليط من غياب وحنين واغتراب يغلفه حُلم سرمدي لقلب أشرق كزهر بنفسج بأطلالة صبح بآكر ..
وسعآدتي كبيره بعودتك ,,
وتحيه بعبق المطر لك ,,