قيل \ إذا كان الحب ضعفاً فهو ضعف القلوب العظيمة.
الحب يآ فاضلي لغه صامته ذات رائحه منعشه كرائحة المطر
ولون أبيض كزهر الياسمين .. وصوت كنسيم الصبآح
ولحن كغنآء عصفور ..!
هو لا يفرق بين رجل وامرأه ..
لا يركض اليهمآ بحثاً !
ولا يتسربل بالسواد ولا يتكفن بالغدر ولا ينطق بالسوء
وليس ابناً عآقاً أو حاكماً جآئراً ..!
هو عالم من لون ولون وجزء من كل وكل من جزء
الدخول اليه بلا تذكرة او جواز سفر ..
هو مبآح السفر اليه والأنتمآء الى وطنه والنفي الى ديآره
بشروط ليست بمستعصيه : عفه ونقآء وصدق ووفآء ..
يستقبل قبلته الكثير ويُشد الرحال اليه بدون عنآء
او كلل ..
فـــ يتمرد عليه من لا قلب له ..
ويشترك بذلك ( الرجل والمرأه )
فيتم العبث بطهارته لمجرد ان ادراك معناه كان فوق
ان تطيقه أرواحهم تلك الممتلئه بالعيوب والثقوب ..
ليكونوا مثالاً صارخاً لانتهاك الحقوق وضياع العدل
وارتفاع الأصوات ان ظلمنآ الحب .. وهو البريء منهم ..
فهل يآ فاضلي اللوم يقع على فرد دون آخر ..
ام هو سوء استخدام وحظ متعثر و حلم سراب
ومآء غائر .. !!
بسبب أو بآخر ...