يالله لما تنتظر الناس بشغف صدور قرار ات ملكية متوقعين معها نقلة نوعية…ويشعرون انها ممكن تغير اشياء كثيره في الحياة..وهذا يعني انه بدواخلنا نعرف يقينا أن الحياة تجمد وتحتاج إلى من يحرك جمودها وينقلها من حال إلى حال…لكننا غالبا ننتظر التحريك من كل من حولنا ماعدا أنفسنا..
إسأل نفسك سؤال ؟؟كم قرار قررته في حياتك ؟ أقصد قرار فيه منعطف وأثر ؟ مادمت تؤمن بأهمية القرارات فلماذا تمر السنون تلوى السنون ولم تتخذ ولا قرار واحد من شأنه أن ينقلك نقلة نوعية؟؟
فالحياة تختبئ خلف قرار..إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم…فالتغيير يبداء من الداخل..لا تنتظر من الملك قرارات فأنت لا تملك إجباره على ذلك ..
لكنك حتما تملك حياتك وتستطيع أن تقرر ما تشاء …
وأنا شخصيا أجمل منعطفات حياتي كانت بعد قرارات قوية ونوعية ومن أهمها قرار الإستقالة من الوظيفة..والحمد لله .
طبعا هذا لا يعني التهور وفي نفس الوقت لا يعني الخوف من اللاشيء…دمتم سالمين…