[align=center][tabletext="width:60%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]بسيط في شكله عظيم في شأنه ..[/align][/cell][/tabletext][/align]
[align=center][tabletext="width:60%;background-color:silver;"][cell="filter:;"][align=center]
كم عبرنا به عن مكنونات نفوسنا وخلجات صدونا، وبه تعلمنا وأبصرنا نور العلم وبه سُطرت حضارات وقامت ممالك وإمبراطوريات وبه جُمع حصاد العلوم والمعارف والأفكار والأشعار إنه «القلم» الذي أقسم الله عز وجل به في كتابه، لعظم قدرة وخطورة أمره فما أكثر من نشروا بالقلم الخير المديد، وأيضا هناك من تجاوزت أقلامهم الخطوط الحمراء فعاثوا فساداً في بحور الظلام يمالئون ظالما ويبررون منكرا ويداهنون فاجرا ويقلبون بمعسول كتاباتهم الحق باطلاً .. فك
م رفع القلم أناسا ووضع آخرين قال ابن الهيثم: "من جلالة القلم أنه لم يكتب الله كتاباً إلا به ولذلك أقسم به الأقلام مطايا الفِطن ورسل الكرام" وقيل: البيان اثنان: بيان لسان، وبيان بَنَان، ومِن فضل بيان البنان أنَّ ما ببيَّنته الأقلام باق على الأيام، وبيان اللسان تدْرُسه الأعوام". وقال سهل بن هارون: "القلم أنف الضمير، إذا رعف [نزف] أعلن أسراره، وأبان آثاره" وقال ابن أبي دؤاد: "القلم سفير العقل، ورسوله الأنبل، ولسانه الأطول وترجمانه الأفضل" وقالوا: "القلم أصم يسمع النجوى. وأخرس يفصح بالدعوى. وجاهل يعلم الفحوى"