أبحرت بين مواسم العطش مهاجره
حتى تكسرت مجاديفي في عاصفه هوجاء
وصلت لزاوية الصفر حقا حتى ظننت ان لا مفر
من العذاب والهلاك والموت المحتم
تساألت اين الهوى وملذاته
ف اهتزت مواويل القلب و هطلت واستقر
تناديني تمايل شراع الهوى ف دافئة
الروح وفاضا الحب يحييني
دمعةالم وحسره ❤