لا تكفي الحروف لإغلاق ستار الدهشة..
ولا يكفي الصمت لكبح تيار المعنى…
هنا تنتهي الردود،،
لكن يبقى الأثر نابضًا، يبقى الحرف شاهقًا يُلامس السماء، وكأن النهاية لا تعرف مكانًا بيننا.
كل كلمةٍ هنا كانت امتدادًا لرحلة لا تنتهي، من منفى الذات إلى أفق الفكر..
ومن صخب الحكايات إلى بُعد المسافات.
نطوي صفحةً لكن الروح تستمر في نسج خيوطها..
تبحث عن شاطئ جديد..