قبل الثناء، أنت أعظم من أن يثنى عليك، لأنك قامةٌ من كبار الأدباء، افتقد المزن تواجدكـ، لأن همسك به يدعو النور لكي يمطر من غمامك، الذي استوطن سماوات البلاغة، تهتزّ الأرض البيضاء فيتفجر الإبداع،
على هيئة قناديل بنفسج..
نسير وسط المدينة شاهقة من صنيعك انسامها فيض الحنين وشوارعها مبللة بالذكريات ينبت الوجد على الطرقات
أهلا بك من اطال الغياب فاجأ الأحباب
يختم بدهشة
يقيّم
ما اجمل ما سطرته
ما أروع أن تمتد أنامل الضوء من حروف شاعرة مثل ريم الشمري،
فتلامس نبض النص وتعيد إشعاله من حيث ظننت أنه قد هدأ.
ثنائك وإطرائك وسام،
أعلّقه على جدار امتناني لكلماتٍ
نثرت الفرح في روحي
كما تنثرين البنفسج على دروب الغياب.
لكِ مني وردة محمولة على أجنحة الشكر،
وأمنية أن تظلّي دومًا شمسًا لا تغيب