وقال الأثرم سئل أحمد بن حنبل عن الذي يغتسل سحر الجمعة، ثم يحدث، أيغتسل أم يجزيه الوضوء؟
فقال: يجزيه، ولا يعيد الغسل».
«الاستذكار» ٣٥٧/٣
هذه النقول مع ما ورد من الأحاديث من سبب الأمر بالغسل للجمعة؛ تدل أن القصد من ذلك هو أن يحضر المسلم للجمعة نظيفًا حسن الهيئة والرائحة .
وقد تغير حال أكثر الناس اليوم في سكنهم ووسائل الرفاهية، وسلوكهم وقرب الجوامع منهم، فمن اغتسل ليلة الجمعة ولم يعرض له ما يؤثر على غسله، فهو -إن شاء الله- كمن اغتسل قبل الحضور، وحصل منه مقصود الشارع، ولو تيسر له الغسل قبل الذهاب للجمعة فهو أفضل . والله أعلم