| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
السعودية ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد
بقلم : جنون الشوق ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
شهر الخير جاء هلا هلا
رمضان ضيف عزيز, تنشغل القلوب المؤمنة به قبيل قدومه, وتذوب شوقا لاستقباله, ولا يكون حالها البرود وقلة المبالاة تجاهه.
الإشارة الأولى: رمضان هو الكفارة السنوية. قال النبي «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إِلَى الْجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ مَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الْكَبَائِرَ» [مسلم233] فرمضان مطهرة للنفوس يمحو الله به الزلات ويغفر الخطايا والآثام. س/ إذا كانت الصلاة تكفر ذنوب اليوم والجمعة تكفر ذنوب الأسبوع, فماذا بقي لرمضان حتى يكفره؟ ج/ الجزاء بقدر العمل, فأثر العمل الصالح وتكفيره للخطايا يكون بحسب إحسان المسلم فيه, فكلما ازداد إحسانه في العمل الصالح قَوِيَ واتَّسَعَ أثره في تكفير الخطايا. الإحسان في العمل الصالح يكون بالقيام بشروطه واستيفاء متطلباته والإخلاص فيه وعدم الرياء. مثال ذلك: التفاوت الكبير في أجر مَن شهد الجمعة في الساعة الأولى (كمن قرَّب بدنة) ومن شهدها في الساعة الأخيرة (كمن قرَّب بيضة) ومع أن العبادة واحدة فالأول يُرْجَى له من التكفير أكثر من الثاني. ثم إن الصلاة قد تكفر شيئا والجمعة تكفر شيئا آخر ورمضان يكفر شيئا ثالثا, فإذا قصَّر الإنسان في صلاته وجمعته فها هو باب الكفارة السنوية انفتح على مصراعيه فليتدارك تقصيره. ثم إن تكفير الخطايا ومحو السيئات يكون بالعمل المتقبل, والإنسان لا يعلم ما قُبِلَ من أعماله. فبحسب ما يقع للعبد في رمضان من صالحات وإحسان وإخلاص يكون تكفير الذنوب. وأشار الشيخ إلى كلام نفيس في هذه المعاني السابقة ذكره ابن تيمية عن عشرة أسباب تدفع عقوبة الذنب في كتابه منهاج السنة 6/205. الإشارة الثانية: وصف الله لشهر رمضان. قال الله تعالى: «شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن» [البقرة185] فعرفه بأشرف أوصافه وخصائصه, وفي هذا دلالة على خاصية زائدة للقرآن في رمضان بتلاوته وتدبره وتدارسه وكثرة ختمه. ووصف الله رمضان بأنه «أياما معدودات» [البقرة184] وهذا الوصف يثير في الإنسان شغف الإدراك وخوف الانقضاء؛ لأن معنى الآية أن رمضان أيام قلائل كما في الآية الأخرى «وشروه بثمن بخس دراهم معدودة» [يوسف20] أي: دراهم قليلة, لأن القليل هو الذي يُعَدُّ. الإشارة الثالثة: شرف العمل وشرف الزمان. الأزمان الفاضلة في ذاتها مثل الاثنين والخميس وعرفة وعاشوراء وعشر ذي الحجة ومحرم يشرع فيها الصيام, فتوجد علاقة بين شرف الزمان ومشروعية الصوم. واختصاص رمضان بركن الصوم يدل على شرف ذاتي لرمضان استحق فيه أن يكون ظرفا زمنيا لفريضة الصوم.... اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا شهر رمضان ونحن في صحة وعافية وأحسن حال..... |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
|
|
| , , , |
|
|