| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
بقلم : ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
البغضاء
![]() البغضاء هي الكراهية التي تفسد القلوب، وهي ما تبدو من الإنسان أو تكون خافية، ولكن الله سبحانه وتعالى مطلع عليها، فيقول سبحانه: «يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون». 118 آل عمران. وهذه الآية الكريمة تحذر المسلمين من اتخاذ بطانة من أعدائهم، وأن تجعل منهم أمناء على أسرارهم ومصالحهم. إنها صورة رسمها القرآن توضح دخائل النفوس وشواهد الملامح وتسجل المشاعر الخفية والانفعالات الظاهرة وتسجل بذلك نموذجاً بشرياً مكروراً في كل زمان ومكان. إن أعداء الإسلام يتظاهرون بالمودة حين تكون للمسلمين قوة وغلبة، فتكذبهم كل خالجة وكل جارحة، وينخدع المسلمون بهم فيمنحونهم الود والثقة وهم في الحقيقة لا يريدون للمسلمين إلا الاضطراب والخبال ونثر الشوك في طريقهم والإمعان في الكيد والدس ولا يجدون سهماً مسموماً إلا وجهوه إلى صدور المسلمين وإلى ظهورهم متى واتتهم الفرصة. والتاريخ لا يكذب فقد أرادوا الانقضاض على المسلمين في المدينة بعد الهجرة لإحساسهم بخطورة الإسلام وزوال سلطتهم الزائفة. وما من شك فإن هذه الصورة التي رسمها القرآن هذا الرسم العجيب، كانت تنطبق ابتداء على أهل الكتاب المجاورين للمسلمين بالمدينة، وترسم صورة قوية للدسائس التي يحيكونها للمسلمين، والمكر والدهاء والنفاق والحقد الدفين الذي كان يجيش في صدورهم. فهؤلاء لا يخلصون أبداً ولا تغسل أحقادهم مودة أو صحبة، ولم يأت هذا التحذير ليكون مقصوراً على فترة تاريخية معينة، فهو حقيقة دائمة، تواجه واقعاً دائماً. فجاء القرآن يحذر من ذلك كله حتى يأمن المسلمون من كيد أعدائهم، وجاء بمثابة التنوير والتحذير، فالمؤمن ينبغي أن يكون كيساً فطناً، لا ينخدع بألسنة أو مظاهر هؤلاء. وهم يشعرون بخطورة الإسلام لذا رفعوا لواء العداء وتمادوا في الدس والحرب المعلنة وغير المعلنة. «يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون» الصف. ونزعات الحقد تفسد القلوب وتسرع بتسرب الإيمان من القلب كما يتسرب السائل من الإناء المثلوم. وليس أروح للمرء، ولا اطرد لهمومه، ولا أقرب لعينه من أن يعيش سليم القلب مبرأ من وساوس الضغينة والأحقاد. إن الإسلام يتحسس النفوس بين الحين والحين ليغسلها من أدران الحقد الرخيص وليجعلها حافلة بمشاعر أزكى وأنقى نحو الناس ونحو الحياة. إن الإسلام يهدف أول ما يهدف إلى إقامة مجتمع متراص متجاوب متحاب يخلو من الكراهية ويسود فيه التواد والتراحم، «والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم». ![]() |
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|