| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
شكرا الجوري
بقلم : سحابة ديم ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
«نوكيا إن 800»
«نوكيا إن 800».. تخفق له القلوب
![]() الكمبيوتر اللوحي N800 من «نوكيا» هو واحد من تلك الأجهزة المختلفة والجذابة جدا التي تجعل قلوب المحترفين والمتحمسين لاستخدام الأجهزة الجوالة تخفق بشدة بسبب الإثارة.. لكنه قد لا يلبي حاجات الكثيرين من الناس. «إن 800» أكثر قوة وأفضل أداء من سلفه جهاز 770، كما أنه جهاز صغير إلى حد ما جرى ضبطه بشكل جيد ليزود مستخدميه بقدرة على دخول الإنترنت واستخدام البريد الإلكتروني ببروتوكولي POP3 (للتعامل مع البريد من كمبيوتر واحد) وIMAP (للتعامل معه من عدة كمبيوترات)، والتغذية الإخبارية «أر إس إس» من محطات بث الأخبار في الشبكة، ولحد ما إمكانية استخدام التراسل الفوري والصوت عبر بروتوكول الإنترنت. وهو يشغل الأصوات والفيديو أيضا، ويقوم ببضع مهمات أخرى لأولئك الذين يتذوقون استخدام التقنية الجوالة. وفي الوقت الذي يتقدم N800 على سلفه على صعيد التطويرات والتحسينات، ويقوم بالعديد من مهامه بشكل جيد جدا، إلا أن ما يعرف عنه هي الأشياء التي لا يستطيع القيام بها، لا الأشياء التي يستطيعها! وبشكل إجمالي فإن أغلبية محبي الأجهزة الجديدة قادرون على القيام بأعمالهم بشكل أفضل مع الهواتف الذكية الأكثر مرونة وأقل سعرا وكلفة. * سرعة ورشاقة والتحسين الكبير بالنسبة إلى هذا الجهاز، مقارنة بسلفه جهاز 770 هو سرعته، إذ يقوم بتحميل التطبيقات وصفحات الشبكة أسرع بكثير من قبل. كما أنه أكثر نحافة ورشاقة على صعيد المنظر الخارجي من الجهاز السابق مع لوحة أمامية فضية. وهو أقل وزنا أيضا (يزن 7.2 أونصة وحجمه 3 ھ 5.7 بوصات بسماكة لا تتعدى نصف بوصة ـ الأونصة نحو 30 غم، والبوصة 2.5 سم). كذلك فهو مجهز بشقين لإدخال بطاقات «إس دي» مما يجعله مفيدا جدا كمشغل للوسائط المتعددة، رغم أن أحد الشقين مختف خلف غطاء البطارية ومن الصعب الوصول اليه. وهو تماما مثل جهاز 770 وشبكة وصله الأساسية هي «واي ـ فاي». وخلال الاختبارات التي أجراها خبراء مجلة «كمبيوتر ورلد» كان الوصل بشبكة «واي ـ فاي» بسيطا للغاية كعملية وصل جهاز لابتوب «ويندوز إكس بي». وحال وصله، يقوم N800 أوتوماتيكيا بالتواصل مع الشبكة ذاتها في المرة اللاحقة. ويدعم الجهاز البرامج الأمنية اللاسلكية WEP, WPA1,WPA2. وعلاوة إلى شبكة «واي ـ فاي» أضافت نوكيا دعما شبكيا آخر يمكن طلبه عن طريق الرقم الذي يسهل استخدام هاتف «3جي» موصول بـ«بلوتوث» كجهاز موديم. * مرونة ومتعة ويتميز جهاز N800 كسلفه بشاشة عرض جميلة 480 ھ800 بيكسل ذات 65 ألف لون. وهذه الميزات المدمجة مع متصفح قدير من نوع «أوبرا«، فضلا عن الأداء الأسرع، من شأنها أن تجعل الإبحار في الشبكة متعة حقيقية. ووجدنا أيضا علاوة على كل ذلك أنه من السهل جدا تركيب عنوان بريدي خاص فيه واستخدامه، وكان بالسهولة ذاتها تركيب بريد «أوتلوك إكسبريس» أو «موزيلا ثندر بيرد». وبإيجاز فإن هذا الجهاز الصغير الذي يحمل باليد يقدم أفضل تجربة للإنترنت بالنسبة إلى الأجهزة الصغيرة الجوالة. صحيح إنه كبير وسميك بعض الشيء بالنسبة إلى الجيل الجديد من الهواتف الذكية، لكنه جوال جدا، ويدعم أغلبية المهام التي يطلبها المتجولون على الطرقات وليست جميعها لحسن الحظ. ويتحقق بعض المتعة في استخدام N800 نتيجة مرونته وإمكانية تبادل أشكال عمليات التلقيم، فضلا أنه يؤمن بشكل خاص نوعين مختلفين من لوحات المفاتيح الموجودة على الشاشة إلى جانب التعرف على خط اليد. وفي تصميم ذكي، ينم مظهر لوحة المفاتيح التي تبرز على الشاشة عن كيفية استدعائها، فإذا نقرت على إطار إدخال النص بواسطة القلم الإلكتروني الذي يأتي مع الجهاز، تظهر لوحة مفاتيح صغيرة على الشاشة التي تناسب النقر عليها بواسطة هذا القلم. ولكنك إذا لمست منطقة إدخال النص بإصبعك تظهر لوحة مفاتيح كبيرة على الشاشة التي تناسب استخدامها رقميا. أما إذا فضلت استخدام أسلوب التعرف على خط اليد الذي كان شائعا بشكل شعبي مع أجهزة تنظيم المعلومات الشخصية «دي أيه»، فإن الأمر يتطلب بعض الصبر في البداية كما كان الحال دائما مع «نوكيا». لكنه يصبح أكثر سهولة مع الوقت. لكن الشيء المفقود هنا هو لوحة المفاتيح الصغيرة التي يستخدم فيها الإبهام، وهو الأسلوب الشائع مع الهواتف الذكية في هذه الأيام. ولكن حتى من دون لوحة المفاتيح هذه فإن إدخال المعلومات، سواء كانت عنوان موقع URL، أو رسالة إلكترونية، فإنه أمر بسيط في جهاز N800. وبعد عملية إدخال المعلومات تصبح عملية تصفح الإنترنت والملاحة داخلها عملية سهلة ومباشرة بواسطة زرين واضحين في يسار شاشة العرض، فالزر العلوي هو عادي قياسي للتصفح بخمسة أساليب، بينما الزر السفلي هو للغرض ذاته بثلاثة أساليب، وهي للعودة إلى الشاشة السابقة، وإلى الشاشة الأولى home، وإلى مراجعة لائحة المهام menus. ومع دمج القدرة على الملاحة عن طريق الشاشة ذاتها التي تقدم الخيارات ذاتها، يمكن بسرعة اتقان الإبحار بواسطة تشبيكة N800. * وسائط متعددة وعن طريق شقي التخزين اللذين يتسعان إلى 4 غيغابايتات، فإن الجهاز هذا هو أداة فعالة لتشغيل الوسائط المتعددة لأنه يمكن نقل الملفات وتحويلها إلى الجهاز ببساطة عن طريق وصله إلى فتحة «يو أس بي»، وبالتالي القيام بعملية السحب والإسقاط. ووجد الخبراء أن جهاز تشغيل الموسيقى «إم بي 3» جيد جدا بحيث إن شاشة العرض تظهر الصور الساكنة بشكل جيد أيضا. كما أن تشغيل لقطات (كليبات) الفيديو المخزنة في الآلة هذه كان جيدا كذلك. والمعالج الأسرع أفضل بكثير، رغم أن الصورة تكون مهتزة أحيانا. ولكن لا تتوقع استخدام N800 لتسلم البث المرئي الحي، فقد كانت محاولات مشاهدة لقطات الفيديو التي يجري بثها من «يو تيوب» على سبيل المثال كارثة بسبب الصور المشوهة المحطمة. والظاهر أن المعالج السريع يكون من القوة، بحيث يكفي لتحسين تصفح الشبكة والمهام الأخرى الكثيرة، لكن هذا ليس كافيا لدعم «واي ـ فاي» والفيديو الذي يجري بثه في وقت واحد. ورغم أن N800 يقوم بعمل ممتاز بالنسبة إلى جهاز جوال صغير يقوم بالدخول إلى شبكة الإنترنت وتصريف البريد الإلكتروني الخاص وتأمين تشغيل ممتاز للوسائط المتعددة المخزنة داخله، إلا أنه يفتقر إلى القدرة على تنفيذ بعض العمليات، أو ينفذها بشكل غير كامل. وربما أهم هذه العيوب هو عدم قدرته على مزامنة المعلومات الشخصية والاتصالات والمواعيد وإعداد اللوائح مع جهاز كمبيوتري مكتبي «بي سي». وهو يملك تطبيقا مبيتا فيه للأرقام والعناوين الخاصة بالاتصالات، لكن يتوجب إدخالها مباشرة في الجهاز. ويتوجب على أغلبية مستخدمي الأجهزة الجوالة حمل هذه الأرقام والعناوين والمعلومات الشخصية الأخرى على جهاز منفصل. * مشاكل ونواقص ورغم أن الصوت عبر بروتوكول الإنترنت هو تطبيق جوهري على الجهاز هذا، إلا أنه لا يتوافر سوى عبر «غوغل توك أند جابر». كما أعلنت «نوكيا» عن قيام «سكايب» بتطوير نظام خاص لهذا الجهاز، لكنه غير متوفر بعد، لذلك يتوجب على أغلبية المستخدمين حمل هواتفهم الجوالة معهم لإجراء الاتصالات الهاتفية. ومثل هذه العيوب تنطبق أيضا على التراسل الفوري. ولا يوجد كذلك دعم لكل من «أي أو إل انستانت ميسنجر» أو «ياهو ميسينجر«، أو «ويندوز لايف ميسينجر». أما فترة شحنة البطارية فهي عادية وليست استثنائية، ويبلغ معدلها نحو 3.5 ساعة لدى التصفح المستمر للإنترنت عبر وصلة «واي ـ فاي». بقي القول إنه في صميم جهاز N800 مشكلة محيرة، فهو يقوم بعدد من العمليات الجوالة بشكل جيد، إلا أنه يفتقر إلى قدرات أخرى أساسية. أي بعبارة أخرى فإنه لن يحل محل الهاتف الذكي، أو كمبيوتر اللابتوب. ومع ذلك فإن سعره البالغ 400 دولار هو صفقة غالية نسبة إلى محدودية مهامه. لكن «نوكيا» قادرة على التغلب على هذه النواقص عن طريق الربط التزامني مع تطبيقات المعلومات الشخصية مثل «مايكرسوفت أوتلوك». ولكون الجهاز يعتمد على نظام «لينوكس»، فإن هناك إمكانية إضافة تطبيقات أخرى. وفي الواقع هناك لائحة من التطبيقات التي يمكن إضافتها حاليا على موقع Maemo.org. لكن ينبغي على «نوكيا» إضافة تطبيقات أساسية ولا نتوقع أن تكون متوافرة بشكل منفصل. وبسبب هذه النواقص جميعها الخاصة بالمهمات التي لم يجر تبييتها وتركيبها في الجهاز، ولكون سعر هذا الأخير هو ضعف سعر أفضل الهواتف الجوالة الذكية مثل «بلاك جاك» من «سامسونغ»، أو حتى «إي 62» من «نوكيا» ذاتها، فإن تسويقه سيكون صعبا جدا، لأنه واحد من الأجهزة التي تسلي مستخدمها لكن من الصعب تبرير شرائها. الوطن |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|