التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ

قريبا
تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى نَفُحـــــآتّ إسٌلامٌيهّ

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: عيادة الجهيلي// والألفية الأولى (آخر رد :بنت بقعاء)       :: زيارة القبور للنساء (آخر رد :بنت بقعاء)       :: في خواطرنا كلام ... (آخر رد :بنت بقعاء)       :: معلومات طبية (آخر رد :بنت بقعاء)       :: حين يمرّون .. ماذا نريد أن نقول لهم؟ (آخر رد :ظماي وماي)       :: مطاوعة الرقص!! (آخر رد :سما الروح)       :: فلسفة مزاج (آخر رد :اميرة غلاهـ)       :: 【 رسَائِلْ لّمْ تُبعَثْ 】 (آخر رد :اميرة غلاهـ)       :: عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌 (آخر رد :اميرة غلاهـ)       :: يـــــــــا خاين العشره (آخر رد :همسات)      

الإهداءات
اخو رثعه من نور الدنيا : ماينفع لافراش ولا فروه هههههههههه الدفاء تفارق لدولة دفى وترجع ياجاء الصيف     ابو اريج من حفر الباطن : اللهم ااامين الله يرحمه ويرحم اموات المسلمين يكفي انه يضحك ويتشهد وهو بالمشنقه اما والله من الشجاعة     العراقية من بغداد : اللهم ارحم شهيدنا صدام حسين، واغفر له، وأسكنه فسيح جناتك، ووسع مدخله، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس     نورالدنيا من البرد : في هذا البرد لا تنسَ أن تحمد الله على جدران بيتك، وعلى غطاءٍ نظيف يحميك ‏وقل: اللهمّ هوّن برد الشّتاء على عبادك المُستضعفِين في كُلّ مكان اللهمّ إنّا نستودِعُك كُلّ من لا مأوَى لهُ، فابسط دِفء رحمتِك عليهم وعلى جميعِ المُسلمين.. ‏اللهم آمين     الـ ساري من لاتنسوها 🌹🌹 : خير من الدنيا وما فيها تعرفون ايش هي : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها فضل سنة الفجر عظيم جدًا، فهي من السنن المؤكدة التي حافظ عليها النبي ﷺ ولم يدعها سفرًا ولا حضرًا، ووصفها بأنها "خير من الدنيا وما فيها"، وتُعد تهيئة للقلب والبدن لأداء صلاة الفجر، وهي من أفضل القربات لله تعالى، ويفضل قراءتها في البيت     الـ ساري من بعد حيكم : ماجوره الاخت رحاب الخالد عسى الله يرحم والدتنا برحمته ياكريم     رحاب الخالد من طلب منكم : طلبتكم تدعون لاامي بالجنه تكفون الله يرحمها وربي اكتب ودموعي تصب اللهم صبرني يييييارب     الـ ساري من بعد حيكم : ماشالله طعت انا انشط الاعضاااء 😂👌👌    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2009, 09:49 AM   #1

مشرفة الطب وقسم نوره



عروبــــة غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 13438
 تاريخ التسجيل :  Apr 2009
 أخر زيارة : 10-02-2013 (04:01 AM)
 المشاركات : 6,946 [ + ]
 التقييم :  50
 معرض الوسام
مميز الهواتف والجوالات وسام شكر وتقدير 
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

عاشق الشهادة البراء بن مالك رضي الله عنه ..))



بسم الله الرحمن الرحيم




عاشق الشهادة البراء بن مالك رضي الله عنه




هو ثاني أخوين، عاشا في الله، و أعطيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عهداً نما وأزهر مع الأيام. أما أولهما فهو أنس بن مالك خادم رسول الله عليه السلام.

وأما الثاني فهو البراء بن مالك…
عاش حياته العظيمة المقدامة، وشعاره: "الله - الجنة"

ومن كان يراه وهو يقاتل في سبيل الله، كان يرى عجباً يفوق العجب...
فلم يكن البراء حين يجاهد المشركين بسيفه ممن يبحثون عن النصر، وإن يكن النصر آنئذٍ أجلَّ غاية... إنما كان يبحث عن الشهادة...

كانت كل أمانيه أن يموت شهيداً، ويقضى نحبه فوق أرض معركة مجيدة من معارك الحق والإسلام... من أجل هذا... لم يتخلف عن مشهد ولا غزوة...

وذات يوم ذهب إخوانه يعودونه.. فقرأ وجوههم ثم قال:
"لعلكم ترهبون أن أموت على فراشي... لا والله، لن يحرمني ربي الشهادة"...!
ولقد صدق الله ظنه فيه، فلم يمت البراء على فراشه، بل مات شهيداً في معركة من أروع معارك الإسلام!!!


ولقد كانت بطولة "البراء" يوم اليمامة خليقةً به... خلقيةً بالبطل الذي كان عمر بن الخطاب يوصي ألا يكون قائداً قط !!! لأن جرأته وإقدامه وبحثه عن الموت كل هذا يجعل قيادته لغيره من المقاتلين مخاطرةً تشبه الهلاك...!!


وقف البراء "يوم اليمامة" وجيوش الإسلام تحت إمرة "خالــد" تتهيأ للنزال.
وقف يتلمظ مستبطئاً تلك اللحظات التي تمر كأنها السنون، قبل أن يُصدر القائد أوامره بالزحف.

نادى خالد: "الله أكبر"، فانطلقت الصفوف المرصوصة إلى مقاديرها، وانطلق معها عاشق الموت: "البراء بن مالك"، وراح يجندل أتباع الكذاب مسيلمة بسيفه، وهم يتساقطون كأوراق الخريف تحت وميض بأسه، لم يكن جيش مسيلمة هزيلاً ولا قليلاً... بل كان أخطر جيوش الردة جميعاً...

وكان بأعداده، وبعتاده، وباستماتة مقاتليه، خطراً يفوق كل خطر…
ولقد أجابوا على هجوم المسلمين بمقاومة تناهت في العنف حتى كادوا يأخذون زمام المبادرة وتتحول مقاومتهم إلى هجوم…، وكان البراء بن مالك جميل الصوت وعاليه.. وناداه القائد خالد: تكلم يا براء.
فصاح البراء بكلمات تناهت في الجزالة والدلالة والقوة، تلك هي: "يا أهل المدينة لا مدينة لكم اليوم... إنما هو الله والجنة"، كلماتٌ تدل على روح قائلها وتنبئ عن خصاله، أجل... "إنما هو الله والجنة"...!!


وفى هذا الموطن، لا ينبغي أن تدور الخواطر حول شيء آخر... حتى المدينة عاصمة الإسلام، والبلد الذي خلفوا فيها ديارهم ونسائهم وأولادهم، لا ينبغي أن يفكروا فيها لأنهم إذا هزموا اليوم فلن تكون هناك مدينة، ومضى وقتٌ وعادت بعده المعركة إلى نهجها الأول... المسلمون يتقدمون، يسبقهم نصر مؤزر... والمشركون يتساقطون في حضيض هزيمة منكره، والبراء بن مالك هناك مع إخوانه يسيرون براية محمد صلى الله عليه وسلم إلى موعدها العظيم... واندفع المشركون إلى الوراء هاربين، واحتموا بحديقة كبيرة دخلوها وأغلقوا أبوابها... وهنا علا صوت البراء: "يا معشر المسلمين: احملوني وألقوني عليهم في الحديقة"...!!! ولم ينتظر البراء أن يحمله قومه ويقذفوا به، اعتلى هو الجدار وألقى بنفسه داخل الحديقة وفتح الباب للمسلمين!! واقتحمته جيوش المسلمين…
ولكن حلم البراء لم يتحقق، فلا سيوف المشركين اغتالته، ولا هو لقي المصرع الذي كان يمني نفسه به...!!!

وصدق أبو بكر رضي الله عنه: "احرص عل الموت توهب لك الحياة" صحيحٌ أن جسد البطل تلقى يومئذ من سيوف المشركين بضعاً وثمانين ضربة، أثخنته ببضع وثمانين جراحة، لقد ظل بعد المعركة شهراً كاملاً يُشرف خالد بن الوليد بنفسه على تمريضه…

ويبرأ البراء من جراحات يوم اليمامة… وفى إحدى حروب العراق لجأ الفرس في قتالهم المسلمين إلى كل وحشيه دنيئة يستطيعونها... فاستعملوا كلاليب مثبته في أطراف سلاسل محماة بالنار، يلقونها من حصونهم فتخطف من تناله من المسلمين الذين لا يستطيعون منها فكاكاً...

وكان البراء وأخوه العظيم أنس بن مالك قد وُكل إليهما مع جماعة من المسلمين أمر واحد من تلك الحصون... ولكن أحد هذه الكلاليب سقط فجأة فتعلق بأنس... ولم يستطع أنس أن يمس السلسلة ليخلص نفسه، إذ كانت تتوهج لهباً وناراً…
وأبصر البراء المشهد... فأسرع نحو أخيه الذي كانت السلسلة المحماة تصعد به على سطح جدار الحصن... وقبض على السلسلة بيده وراح يعالجها في بأس شديد حتى قصمها وقطعها...!! ونجا أنس و ألقى البراء ومن معه نظرة على كفيه فلم يجدوهما مكانهما...!!

لقد ذهب كل ما فيهما من لحم، وبقى هيكلهما مُسْمَرّاً محترقاً...!! وقضى البطل فترة علاج أخرى في علاج بطئ حتى برئ… أما آن لعاشق الموت أن يبلغ غايته...؟؟

وها هي موقعة: "تستر" تجيء ليلاقي المسلمون فيها جيوش فارس، وتبدأ الحرب بالمبارزة فيَصرعُ البراء وحده مائة مبارز من الفرس... ثم تلتحم الجيوش ويتساقط القتلى سريعاً من الفريقين كليهما في كثره كاثره... ووسط شهداء المعركة، كان هناك البراء تعلوا وجهه ابتسامة هادئة كضوء الفجر... وتقبض يمناه على حثيثة تراب مضمخة بدمه الطهور وسيفه مدد إلى جواره... قوياً غير مثلوم... سوياً غير ملكوم... لقد بلغ المسافر داره… وأنهى مع إخوانه الشهداء رحلة عمر جليل وعظيم.
{وَنُودُواْ أَن تِلْكُمُ الْجَنةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}


م/ن
عرووبه ...))



 
 توقيع : عروبــــة

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education