إعتداء الشباب المصريين على حافلة المنتخب الجزائري!!!
أكد وزير الشباب والرياضية السيد الهاشمي جيار، إعتداء بعض المناصرين المصريين على حافلة
المنتخب الجزائري في الطريق من المطار إلى الفندق، مضيفا أن ثلاثة لاعبين أصيبوا وهم
رفيق صايفي ورفيق حليش ولموشية خالد، وهم في حالة صحية جيدة الأن ..
من جهته تم إستدعاء سفير مصر في العاصمة الجزائرية، من طرف وزير الخارجية مراد مدلسي
الذي عبر عن إستياء الدولة الجزائرية من هذا الحادث السخيف والغير المقبول تماما، مطالبا وبصورة فورية
السلطات المصرية بإتخاذ كل الإجراءات للتحقيق في الأم وحماية لاعبي وأنصار الخضر في القاهرة .
هذا وكان وزير الشباب والرياضة قد أكد أن الفيفا تدرس الأمر الأن، بعد تزويدها بالأشرطة والصور اللازمة
بخصوص الإعتداءات، وهي صور واضحة لرمي الحافلة بالحجارة، كما تبرز الفيديوات إصابات اللاعبين
بصورة واضحة للعيان، ليختتم الوزير حديثه بالتأكيد على أنه سيكون شخصيا مع اللاعبين والأنصار
وسيستعمل كل الطرق الكفيلة لضمان أمن الجزائريين هناك، موضحا أن اللاعبين في حالة معنوية جد عالية.
للإشارة قرار لجنة الفيفا في القاهرة بخصوص الحدث سيصدر صباح غد إن شاء الله.
فيديوات الإعتداء على حافلة منتخب الجزائر
-------------------
من اطوار الاعتداء
هنا تلاحضون ان الحجارة تاتي من الخارج وهذه صورة لحجارة اخطأت الحافلة
وهنا نلاحظ صاحب القميص الابيض هو من رماها استنادا الى وضعيته وحمله لشيئ في يده
2_ داخل الحافلة
نلاحظ ان الانبعاج يكون من الخارج نحو الداخل وهذا ما يدل ان الحجارة اتت من الخارج ليس كما روج ان التحطيم اتى من الداخل ومن الاعبين كما انوه ان سبب الفتحة عبارة عن جسم صلب دائري ابعاده من 7 سم الى 15 سم وهذا ما توضحه الصور
و طبعا الحجارة من نفس الابعاد لكن ان صحيح الاعبين هم المتسببين من اين اتوا بالحجارة لولا انها قذفت عليهم وضربوا بها
-------------------------
أربع غرز لصايفي وسبع للمّوشية وبلحاجي في المستشفى
خضع لاعبو المنتخب الجزائري للعلاج بالفندق من طرف طبيب المنتخب الوطني الذي سارع لتقديم الإسعافات الأولية.
ووضع طبيب المنتخب سبع غرز للاّعب لموشية على مستوى رأسه، فيما وضع رفيق صايفي أربع غرز على مستوى اليد، وتلقى إسعافات أخرى بسبب إصابته أيضا على مستوى الرأس على غرار بقية رفقائه.
وقال وزير الشباب والرياضة إن حالة مدرّب الحرّاس بلحاجي كانت أخطر من لموشية، حيث تم نقله على جناح السرعة إلى المستشفى.