عندما حزمت حقائبي ... وهممت بالرحيل
لم يدر بخلدي أنني سأجدك في أرض الغربة
وبينما كنت أجلس على ذلك الكرسي ... منتظرآ الإعلان عن موعد إقلاع الرحلة
وبرغم كل وسائل الهروب التي أتخذتها للحد من هزيمة الحزن واستسلام الدموع .... وحصار المشاعر
وتصميمي على تحقيق النصر على عواطفي ومشاعري بإتخاذ قرار الرحيل دون توديعك
أقول ... برغم ذلك كله ... فلقد وجدتك هناك
في عيون المسافرين وملامحهم
أراكِ .. ولا أراكِ
أسمعكِ ... ولا أسمعكِ
أترقبكِ وأبحث عنكِ
أشتاق إليكِ ... أحدثكِ ... أبادلكِ الإبتسامة ... وكذلك حرقة الدموع