قنديلُ يحترقُ في طريقِ لا نهاية له واخرٌُ يتواضئُ تحتٍ نفثِ حُروفِ الثلج التي سرعانُ ماتذوبُ تحت الاشعاع المسلطُ على انطلاقةُ السطر وخطُ نهايته..
يُلجم لساني .. عندما يتحدثُ لسان العقل , واخسرُ الرهان !
!
!
!
!
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!