سأبتدي من آخر اظطجاعات الآلم لآشمر عن ساعد قلمي بإبتسامة مرور ..
ليس للألم صوت فربما كان الإرق في جسد القول معنى ..
فـ تحت أنقاض خُطانا يرقد ثرى أصبح المسير عليه آثم من أفعالنا
الآخرون .. هم المتئلمون .. !!
هل تعلمين كيف يكون ذلك ): بِ اوراق اليآس يلعبون على صور الآمل بحرية تنقل وجع ..
تعلمنا بأن نساير الالم حتى حين ): ولكن أين حين ليعلم مافينا ليدون الحدث بتفاصيل موجزه أن أرد نشر حكايانا ..
نصمت من برود أطراف الشوق ولكننا نريد أن تكون وعكتنا كـ اللذي يضرب بفآسه الصخر ليرى الماء بحسرة تفاؤل .. !!
لسنا على مايرام بل هم أرادو أن نكون على يرام أن كُنا أردنا الصدق لنحيـا ..
أخبرت أحدهم بآن الرسم في الهواء ): كا ذاك الذي يحتضن حلماً دون أن يغفو على ميعاد .. !!
وأجتمعنا أنا والـ لا أنا ونحن وهي ): بأننا لا شئ يُذكر فيما مضى ولا كننا ): لا نعي أحوالنا الا عندما نعرف أن الفراغ سيد آدلة الفراق بقضية العدم بترصد وأصرار غياباً متوافق عليه جميع إطراف هوانا ..
هل هي لعبه هياكل أرادت أن تحشو بصدق ولكن الجسد فاقد وسيصبح فارغ مهما كانت دوافعنا وقوة أحوالنا ..
أحببت أن أجاريك فضولاً فـ لستُ الا تلميذاً يرفع أصبعه إذناً لمعلمه أن يجيب لا أكثر ..
ودمتي لنا فكراً لا يبرح مرجعي أن أردت قراءتك ..
فلا غنى أجمل وارقى من ثراءك رغم فقري أمامك ..
ودي يا عذب ..
اتعلم اخي
احيانا نصاب بالذهول
من اناس يحاولون اخراسنا
لالشئ سوى لأننا تعودنا ان نقول الصدق
يهمشونا مشاعرنا واحاسيسنا
بالرغم من اننا لسنا مظطرين لاخبارهم بكامل تفاصيلنا
ليس ذنبنا ان لم يشعروا بمأساتنا وليس ذنبنا ان لكل منا خط مغاير عن الآخر فقلمي يختلف
بقدراته عن قلمك لكل منا اسلوبه ..بيد ان الخيال يلعب دورا عند غالبية الكتاب
اما عندي فبلعب الصدق دورا اكبر ..
عندما تحاصرنا هذه الاقلام بقسوتها وانتقادها حتى لمشاعرنا
حينها نظطر ان نترك مساحاتهم
وساحاتهم لهم هم فقط
ونعود ادراج الرياح
لننزوي في ركن هادئ
لنذرف الدموع بصمت وبلا مشاركة من احد
...