افاق انثويه
ايامك معتقه بالكادي والجمال الابدي
ياصاحبة القلم الانيق الندي
المبهر في عالم الجمال السرمدي
والمحبرة العطرية ذات الفواح الشادي
والاحاسيس ذات الايقاع الهادي
الذي به تطرب مشاعرنا حتى ننادي
ونقول
انتي يا افاق من يكتب لنا وتهتز معه جدران القلوب
وتسموء به احاسيسنا وترتقي بكلماتك ثقافتنا
في بلاغة القول ورقي محادثة المحبوب
حتى يشق صوتنا له الفجاج
ويكون كالما الثجاج
ليغسل الجسد من شوائب العذال
ويتجدد الحب بلباس العاطفه والغرام
وليس ذلك الا لاننا قلنا له شيئا من كلماتك
أفاق انثويه
المدخل الذي به النداء الى المحبوب
بالاقتراب واشعال القلب والغرام
وكسر العوائق وطمس العادات من اجل الحب والهيام
حتما انه سيأتي فليس بعد ذلك صوتا مسموع الا هذا العشق المتيم
والى صاحبة العلوء ذات النثر الانيق
وتعدد كلمة كنت حتى اخذنا الحزن معك على ايام لك خوالي
من عنا الجسد وتعب الروح وارهاق القوى وصوت الااه عالي
تكاد الحيطان ان تشاركك الانات وتقول تبا لحزنا اتاك ياذات المعالي
وما ان نلبث بشوق واسترسال في القراءة حتى نجد الحياه تتبدل الى غرام سامي
من عاشق اقبل واحتضن ازيز صدرك وقال انا له عنك فانك عرش قلبي وكياني
لتخيم الابسامه على الثغر بعد غيابها اياما وليالي
يأ افاق
ان الحياه بفران القدر تسير وما من حزن الا ويخلفه الفرح
أفاق انثويه
لقد اتيت منهك من عمل يومي
ولم اريد الخلود الى راحتي حتى اكون من الحاضرين
على هذا الجمال الذي كأنه السحر للارواح والشهد للاذواق
فقد ابدعتي حرفا وصياغه واخراجا وتنساقا
فشكرا لاتحافنا بشيئا يعطر يومنا ويذهب التعب عنا
ودمتي