قصتنا لم تنتهي
فصولها طويله
كما ليالي الشتاء باردة كئيبه
يقتل مشاعرها برودت الجدران
يخنق انفاسها دخان المدفئة
تنتظر ان تعتقها الملائكة
من بطش محبتك
من نار قربك
كم يستهويك تعذيبها
كم تزيد نشوتك دموعها
اتعرف انها هذا المساء
اقسمت ان لابقاء
اما تنتحر انفاسها
او تحطم قيودا ارهقتها
قتلتني همومها
ازعجتني دموعها
لحظات بين الايمان ولاامان
الا يارحمن الا ياجبار
الا ياملك الارض وماعليها
الا يامن تقول له كن فيكون
تنظر بقضيتها
فمنذ اعوام عتيقة
وهي تمد يدها
نحو سمائك
تتئمل فرجك وتنتظرعدلك
متى يأتي امرك
قد اتعبتها الازمان
وقل منها الرجاء
فماعادت تعلم
ان كانت تتنفس كما الاحياء
ام انها جسد يتعذب
بين الارواح حيث للاحياة
تحتضر روحها باليوم الف مره
خالط اليئس يقينها
فا يارب فايارب
فقد صعب بالحياة احتمالها
ونفذ صبرها والك اسندت الامر
فلا تخيب رجائها