وكلِّليني أسوَد عشقِ الحُور وخُذيني مِن كلّ شَي يَصدأ في سَوداويَّتي , كيف أصبح رجلاً إلاكِ يا ضَمير اللَّحظات فأنا متَشَظٍّ عندما لا تمزجينَني في أنفاسك و رواء روحك .!
يا حظي الملسوع بنكهة الخُزامى , كيف أتناساكِ ما دمتِ الإنسانة التي تحرضني على الصحو كل صباح .!
كيف أتناساكِ يا نغمة القَرار التي لا تغادر أذني, يا صوتاً خلاباً يناديني يسامرني يجعلني أقلب راسي في السماء بحثا ً عن ضوءك ..!