أظنه الوعد الكاذب الذي مهما فرقع تفاصيله لن يكون نافذًا . ليس لَأن الصدق لَا يتغرغر به وليس لَأن الود لَا يستسيغه
بل لَأن المكنون الناضج لَا يستطيع أن ينبذ كائناته الحية !
كأنها ياسمينة ، تحتاج فقط أن تُشم بإحساس.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!