نثرت بين ايدينا انواع الجواهر ؛
تأملت روعة بريقها الذي يسلب الألباب
ويجعلنا لانمل من النظر إليها ؛
دمت ودام نبض قلبك ونزف قلمك السيال؛؛؛؛
ارق التحايا لروحك الزكية
من النك الى الحروف المنثوره
حتى نصل الشعر المقفى والموزن
ترتسم لوحة فريده من العذوبه
والاحساس والعزف المرهف
الله عليك وعلى هالعطاء الزاخر
من العذوبه والمتعه
نريد من هذا وأكثر ياممتع