رواء .. حضوركِ محصولٌ وفير في موسمٍ أنهكَهُ الجفاف !
لغة الحب هذهِ حينما يُكتبُ بها يحدثُ أن يكون للصباحات طعمُ السكر وللمساءات عينان من سهر ..
كما حضرتي ,, ولم نحضُر ,, وضمائرُهذا الحضور تنفصلُ عني ,, لتتصلَ بكْ
لاأجيد أكثرُ من ذلكَ للتعبير ..
تحية على شكل جفنات عنب ,, لذوقكِ الذي يمنعها من السقوط ..
|