انفاس الرحيل .. سحابةٌ في الخارج أخبرتني .. أن الخير مطرٌ قد هطل هُنا بحضورك ..
وكلماتي ياسيّدتي رَفَضَت أن تحتمل القضبان وأبت البقاء بصدري وعزمَت على الخروج وقد همسَت لأنفاسي بأنها ستحلّق نحو السماء بقراءاتكم لها ..
من الجميلِ حقاً أن أبتَسمَ لحضوركم بلحظة إحساسي بأنَ نفسي منطقةً منكوبةً بفيضان الذاكرة في هذا البوح ..
ثمة ندم ينهش صدري على لحظات ممتلئة بالفقد , أكتبُ من أجلِهَا ولاأعلمُ أينَ سأصل ..!
وأعياني البحثُ عن تفسيرات تواجدُ ذلكَ الفقد وسَطَ الزحام ..!!
فهوَ دائماً مايبقى حيـّاً بوجوه أطفال مُتجددة ومايختلف فقط هوَ قُبحهم ..!
تواجدكِ دافعٌ لي كـ تصفيق الكفوف بلحظات التخرج
والتي نعي مع ترددهَا على مسامِعنا أننا أنجزنا شيء ..
وحروفِ إطرائكِ إمتلئت بهِ شفتاي كـ قطعة حلوى أتقاسمُها معي فقط ..
لاأخفيكِ أيضاً عن رغبتي بالوقوف على لوحة وعلبة الألوان في يداي
لأرسمَ أجملَ صورة بحضوركِ معي وأطرّزُهَا بشرفِ عباراتك ..
كل تفاصيل أقوم بكتابتها لاأخفيكَ بأنني أحتاجُ لتلوينها
أو أحتاجُ لتلوين عيناي المعبأتين برماد الذاكرة لكي أراها بوضوح .. وفقط بحضوركم ينقشعُ ضباب الحرف وأرى حروفي بـ أزهى صورة حتى وإن كانت مؤلمة ..
لن أسلكَ معكَ ياأخي الترحيب بالطريقة التقليدية فتواجدكَ في صفحتي يحضى بذا الإهتمام من نفسي
فتواجدكَ يأتي على شاكلة الفجر لمن كَانَ أقلقَهُ طولَ ليلِه ..
وخذ هذهِ عنّي ,, لابأس أن أبتسم لتواجدكَ بلحظة حُزن فلديّ من الأحزان فائض
يكفيني حينما أكونُ لوحدي ..