صباح اتمناه رقيقاً كنداه...
ومن زقزقة عصفور صغير
إلى صوت تهطال قطرات المطر ...
تغسل الكون والقلوب لدى البشر
صباح يبدو شفافاً انيق
يجعل الخضرة أحلى
ويلبسنا زهرة ...
يا له من رحيق
ومااسعدنا بهكذا صباح
شـــــذا
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .