اخوي عبد العزيز
"
تعللت كلمات الشكر
عبق الورد يملأ المكان ..!!
شذى الزهر يكتم أنفاسنا من روعته ..!!
أريج يتطاير هنا و هناك ..!!
كل هذا لم يكن وجوده عبثا هنا ..!!
إنها مخطوطات خطت من الذهب كما سميتها [أنا] ..!!
إنها روائع تطرق سماء الأبداع لتعانقها ..!!
تراتيل عزفك طربت لها الأرواح
أفقت على موسيقى لحنك الهادي
كثافة الإبداع لاتبرح أن تطيب
علامة صفاء ترتكز هنا بين اسطرك
ما كان قد غلق بعشق مموج
السكون يعتري جنبات هذا المتصفح
ولكنه يثير بين حنايا الروح
أبدعت وأكثر
دمت بود
ذوق الحنان
نبض أول : لـ خالد , وعلاماتُ إحترام ..
بمُصافحة كف , وإلتزامُ عنَاق ..
ربما كلّ شيء يفنى , وتبقى لنا الذكرى !
ذكراكُم فقط .. وجمَالُهَا ,,
أنا مُسهب بشيء ! وقد ينحدرُ منّي دمعهـ!
ماتلبثُ الإبتسامهـ أن تأتي إلا أن تغيب !
لا تنظر لي ياصاح ! لاأعلم مابيَ هذا المساء
فقد كُنتُ سعيد ظهرَ اليوم !!
لاتنظُر لي سوى بـ سعادتي بحضوركـ
وعطوركـ التي ملأت المكان عبقاً ,,
اممممم طعمٌ شهيّ أحسستُ بهِ من خلالكـ !
[align=left]
أذنت لـ سيدة نصّك بـ الإنصرآف..
وحكمت على بـ البقآء إلى الأبد..
أسرتني تلك الحروف المكبّلة بـ الألم..
شدني لهآ طرباً أنينهآ الصآرخ من إحكآم قبضة الألم على أحشآئهآ..
أروتني مدامعهآ المنهمرة على خدهآ الأسود نتيجة اللطمآت التي وُجهت إليه..
ألم جميل..وعزآء يدخل السرور..
أحسنت توفيق التنآقضآت..
جمعتهآ في إطآر من حَرف..وعلّقتهآ على جدآر الذآكره..
وفتحت عليهآ نآفذة الرؤية لـ تنسيك الهبوب القآدمة منهآ سبب كتآبتهآ..
وتلهيك أعينهم المترقبه لـ جديدك عن نظرآتها..
وأعلم أنك نويت سلفاً ترك تلك النآفذة مفتوحه عمداً..
حتى يغزو الغبآر لوحتك ويغطي ملامحهآ..لـ تتناسآها..
ويجبرك الحنين قصراً على العودة لهآ..فـ تنفض بـ فآك غبآر سـ يكتم أنفآسك..
وتعقد العزم على عدم العودة..ولكنك رغماً عن عزمك. . .تعود..!
وخآلقي..
قرأت بـين قصتك نوعي المفضل من الجمآل المُلجم..
وحين أذكر الإلجآم أعرف أنك سـ تفهمني..
أرجوك..
حآول إلجآمي بـ أُخرى.. ذآت فتنة أكثر..
وحتى ذلك الحين..
أستميحك عذراً في العودة إلى قفصي المُذهّب..
مفتآح ذلك القفص .. جميلة جديدة..
لآ تطل مدة حبسي..وكن كآتباً ذآ عدل..!
[/align]
نبض رابع : لـ СнạЯмιπg , وولاء !
بـ المحبة لـ شخصكـ ,, تستقبلكـَ الروح كـ نبض !
أهلاً بـ الغالي وودادُ كلماتي يقصُر !
لأتكوّنَ كـ تحيّة في دروبكـَ وأصافحكـ
وقلبي وقتُها قد يستطيعُ التعبيرَ عن مَدى سعادتي وأنا أتواجدُ في دروبكـ
اممممم حينما أعودُ لـ هذياني في هذهـِ الصفحات و أراكـ
أكتفي بحق ! وأخرج !
تحيّة عذبة بـ قناعة لإستحقاقكـَ لها
ووردهـ تفخرُ بقطفكـَ لها ..
حقيقة هذه المره الثآلثه التي أعود هنآ للقرآءه
والتأمل بهذه الرحله ذآت المقاعد والأنزوآءآت المؤلمه ..
تصنع للكلمات ابعآداً آخرى وظلال ذآت فيء !!
قيل أن بدآيآت الأشيآء دائماً تعكس آخرهآ ..!!
لن نقف كثيراً لنتسآئل كيف حصل ذلك ولمآ ومآ سبب ذآك الفقد
والآهم : لما أيتها الذآكره تقسين علينآ كثيراً بصندوقك الذي يقبع بأقصى مكان
مسجلة ذكرى آحدآث بتاريخها وطعهمها ولونها ورآئحتها ..
فلم تكن لتعبر بسلام بل تحمل كماً من وجع وخيبآت ..!
كنتُ أظن ان الكتابه تكون من وهم بعضها .. لكن الآكيد ان الكتابه من وجع وحنين وفقد وبعثرة غيآب
بعضاً آخر .. !
وبعضاً آخر تبقى لحظات ذكرى تبعث الأمل وتطرق نوافذ الحنين لترسم فرحاً بليل قد اهلكه السوآد ..
وكم من الرآئع أن تنهي دورة الوجع هذه بأسقاط من الذآكره واعلآن الرحيل ..
فالبعض رحيله يكون منجاة !! فهم وهم ايقظته الحقيقه ..
مساء غير لـ أحس إحسَاس , وومضُ نقاء !
أوقاتكـَ ياغالي معطـّرهـ بجميل عبيرِ كلماتكـَ والتي طالما أمتعتنا بها ,,
وومضُ نقاء مرتبط بـ مُعرّفكـَ الراقي ,,
تحايا الإجلال على هذا الحضورِ قد تمتدّ إلى مايصعُبُ حصرُهـ ,,
فأنا شخصٌ أعي ما يدورُ بنفسِ الكاتبِ حينما يتواجد !
ونبضُ إطرائكـ قد صافَح قلبي أيضاً خلاف قلمي ,,
الذكرى ياسيـّدي قد ترسِمُ وجهي بنافذهـ !
لتسخرَ منـّي ! لذاكـَ أكتُب !
وبدوري أمارسُ طقوس من خيالات ومن رحيل ومن حزن ومن إنتظار و ... و ... !!
امممممم دعكـَ من هذياني ولأحتفل بحضوركـَ ياغالي بصفحتي ,,
كُن على يقينٍ بأنَ حضوركـَ دائماً يفرحُني !
وكُن على يقينٍ أيضا بأنَ غيابُكـَ عكسَ ذلكـ!!
تحيـّة بطهُر الأرض , وجمال قلمكـ ,,
ووردهـ لمصافحتكـ ..