وهنا يجد الشاعر في هذا الحبيب .. الرمز الغائب .. قدْرته بتمثيل خياله الفكري الروحي بطريقه رائعه وجميله .. كي يحقق اللحظات المنفلته من رتابة
الحاضر الذي يعيشه بحيث يصبح هذا الحبيب الضد لكل شيء حوله ضمن مخاضات روحه ..
ما رجيتك لكـن بقلبي هيام
.......... ليتي ادري من عذابي وش بقي ؟
يا حــزين الورد لا تخشى الذبول
.......... إنكتب في صفحة الهمّ انفراجه .. !
وما أبلغ لسان هذا القلب .. وما أقوى حيثيات حججه ! .. فمن الذي يقرّ بالحب ؟ رغم الغدر وتبلد المشاعر ..
أهو الشاعر أم القلب ؟ ربما الإجابه على هذا السؤال الجدلي نراه بيّنا وصريحا على لسان الشاعر هنا ..
يا جاهله لو للغدر وجْه وقفا
................ كان السراب اللي ضحك تروينه