يسْكن خياله بالمعاليق
.......... ويبْكي فراقه كل معلوق !
اللغه هنا هي الرحم والقبر وهي الكائن الناسل من لغة البدء .. والسائر إلى لغة المنتهى على متن اللغه الباعثه لفعل القول الشعري ..
هنا ذات شاعره .. من اللغه نحتت .. وباللغه تلوذ على مذهب الحلزون !!
انا الذيب لا قالوا علام الذيب ما يلْفي
.......... نسى الأمس مع يومه وصافح بالْوله بكرا
وانا الشمس يا نجمه عكسْتك نور في وصْفي
.......... خذا الكون من ضوّي نهار وليلتن قمرا
وانا الليـل لا نامـوا تونّ الروح من عزْفي
.......... من الوجْد أرْويها خيال وْموْعد وْذكرا
وانا الحب يا كلمه تغنّت والهوى مقْفي
.......... ردى الحظّ يكتب لي وقلبي ينْزف ويقرا
وانا اليوم في نبضي شعور ٍ ساكت وْمخْفي
.......... يناجيه في طيفه دلال وبسْمة ٍ سمرا
طغى الروج في شفّه وشفّه لونها يكْفي
.......... عن الروج مادامت ربيع وْ وردة ٍ حمرا !
على الروض ضمّيني عليل وضمّتك تشفي
.......... ترى الجرح من رشْفـة غديرك يسْكت ويبرا
تمنّيت يالطّربه هماج الوقت لو يصْفي
.......... أبهْديك من نبْعي رذاذ وفيضة ٍ خضرا
تزورين احلامي وانا في جنّتك منفي
.......... اناديك في صمْتي وعالي الشوق لك يذْرا