هموم الآخرين كانت ولا زالت هي الصفحه الأولى في روزنامة شاعرنا .. ولا زال للمواعيد صفحات وصفحات بإنتظار الإعلان عنها .. وهنا من البدايه إتضح ما ذكرناه !!
من عناها واقفه له تنْتظر
.......... غيم ٍ مْقفّي وراها تسْتخيره !
حاوَلت تخْفي عليْ كلّ الأمر
.......... تبتسم لي بسمة ٍ صفرا حسيره
والوفا فيني على الموعد ظهـر
.......... والشهامه نادت الروح الأميره
وهنا .. الخطاب .. لا يحتمل صراحة اكثر من ذلك .. مباشرة وكأنها قادمه من وجع الآه .. جاءت كالميلاد في ثانيه وكالوحي في دفعة واحده .. لتقول ما تريد وتغيب .. !
عين الوفا هي أصلك وساسك
.......... عمّك حرار وخالك الشاهين
لمّا كانت البيئه يسودها الجدب .. ويرعاها الموت .. ! بقطيع من الأمراض .. كان الموت يعشب مع الشجر ويرقص حتى على ضوء القمر .. فقد إمتلأت الأنهار بالدموع
واصبحت الأرض عباره عن غابة من أغصان الألم ! تُسقى بوابل من الدموع .. !
مسكين تكتب للوهم اشعار
.......... من حرّ مابك ساعة العصريه !
ملّيت برْدك يا لهيب النار
.......... مافيك من سلْم العرب غاريّه ؟
ما شفت خيرك يالحبيب البار
.......... يا شين حتى ضحكتك عاريه !
العنوان هنا .. يمثل عتبة دخول القاريء إلى فضاءات النص والتفاعل معه بحيويه .. فهو يعطي القاريء مفتاحا يلجّ به عالم القصيده !
قال يا خالد أنا بسْأل تعال
.......... لو سمحْت ابغى جوابك يالوليده
كيف يا الموجه على نهْر الجمال
.......... القصيده نفْسَها تكتب قصيده ؟
كيف يالنجدي سرقْت امْن الشمال
..........صدْرك الواسع مع الروح الفريده ؟
كيف تضْحك لو عبَس وجْه الليال
.......... والجروح الباكيه تمْسي سعيده ؟