ينتظرْك الدور في موكب جنايه
.......... وقْتها لا تشْكي الحظ وتدينه
كان شاعرنا في زياره لأحد الأصدقاء ووجد لديهم طفل يتيم من مكتب الرعايه .. وكانت أبياته أسرع من دمعته .. لتعبر عن موقف حقيقي تخشع له الأفئده !
فإمتزجت الدمعه بالحروف .. فلا يُعرف .. دمع ٌ كان أم قصيد ... !
إنْجلى من نظرة الضيقه . سحاب
.......... في عيون صويحبي .. هَلّ وْ كتب
خاطر الدمعه من العصْيان . طاب
.......... ما لقَتْ باللوم والشكوى .. طبَب
لكن التبرير .... وقت الإنسحاب
.......... ما يْعوّض فاقد حْقوق ... وْنسَب
عندما يهجو .. تكون ابياته على مستوى الحدث .. فلا زياده ولا نقصان ! .. وهنا يرد على شاعر أراد إهانته أمام الجميع .. لقد فقد اعصابه ولكن العقل كان متحكما .. !
بعلِّمك ليش الخصم ينهار
.......... لا من سمَع شِعْري وتصْويري
أنا القمر يا نجْمة الشعّار
.......... لا يزْعِجِك شَكْلي وتنْويري
عنْدي من وْحوش الفلا مدْرار
........... لاهس على صيد الدِّسَم طيري