في خضم الشجون
تطوف بنا الاقدار كيفما نريد ولانريد
يعتلينا الأمل تارة واليأس تارات أخرى
تجدف بنا الاوهام يمنة ويسرة
تلقينا بعيداًنعانق حد النصال
بؤساً وضيقاً ودمعاً واكتواءاً
فنبحث عن ضوء بعيد ينقلنا
من ذلك النفق الموحش
فلا نجد أمامنا
الا أقلامنا فهي أقدر من يضمنا
بأطراف الأماني ويغسل همومنا
ويعيد شدو صفونا
وننشد انشودة نرددها معا
الحياة امل والامل بسمه
فلتعانق بسماتنا لحلو النجوم..
ومساء الامواج الجانية
القادمة برقة