جميل أن نلتقي بمن يُشبهنآ روحاً وعقلاً وحرفاً وفكراً
فذلك ليس سهلاً نظراً لأختلاف البشر وطبيعتهآ المكنونه ..
فتمطر السمآء فرحاً وتمتلىء العين نوراً
ويصبح للحيآة ايقآع تطرب له النجوم
ويتراقص معه الكون ..
ويتبعثر الشتات
ونرسم الدنيا بالوان قوس قزح ..
الإهداء ،،
لـ المقهى الأدبي ،، و فوضى الحواس ،، والثُمالا بـ الحب ..!!
أيضاً ،، ونساء يوليو ،، و خيبة رجب ..!!
وأخيراً ،، لـ فقراء الحب ،، و............ !! ،، مناصفة ..!!
..مدخـل ..
فـي سن متأخـر من اللقـاء ،، وبعد مهرجان صامـت ،،
قالت ،،
الحُب ،، يا سيـدي الأجمـل ،، حالة تجـد ومحاولة انحنـاء ،، تُصيب الذات ،،
وأنا امـرأة ،، شاهقـة ،، لا تنحنـي أبداً ،، إلا لـ معانقـة طفل ..!!
وتابعـت ،، بـ صوتٍ مُنخفـض ،،
لم تعـد مجدية ،، مهنـة الكتابـة على صـدر امرأة ..!!
بعـض النسـاء ،، لـ القراءة فقط ..!!
اقرأنـي بـ صمـت ،،
أو ضعنـي جانباً ،، واقتني امرأةً أُخـرى تجدُ في جسدهـا فراغٌ يستحق الكتابة ..!!
ما كُنـت ،، أملكـ أكثر ،، من اعتراض صامـت ،، وعنصر دهشـة ،، كاد أن ينفجـر ،، فـي معمـل حُــب ..!!
وبعـض علامـات استفهـام ،، ملقـاة بـ إهمـال تحت أقدام الأسئلـة ،،
وصمـتٌ يطرحـه سـؤال ،،
هل حقـاً ،، بعض النسـاء للقراءة فقـط ..!!
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
لـ من تجــاوز المدخـل ،، بـ فهمٍ أقــل ..!!
الكتابـة في الأصــل ،، هي قراءة مسمـوعة للــذات ،،
والقراءة ،، إنصــاتٌ ليس أكثــر ..!!
ومن يُتقـن الإنصـات ،، حتماً يُجيد القـراءة ..!!
أعد القـراءة ،، وأستمـع للمدخل بـ إنصـاف ،،
واسمح لـي أن أغرس في جسـدكـ إصبـع هذا السـؤال ..!!
هل سمعـت من قبل صـوت " الميم " ..!!
لا تفتـش عن إجابـة ،، فـ صوت " الميم " أجمـل من أن يُسمـع بـ " إذن " ،، مشردة ..!!
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center]
لـ من تجـاوز المدخـل ،، بـ فهمٍ أكبـر ..!!
الأبيـض ،، يُشبـه حـرف " الميم " ..!!
أجمـل من أن يُقـرأ ،، مرة واحـدة ،،
وصمـتٌ أبيـض ،، تعنـي حديثٌ صامـت ،، بين الذاكـرة و الـذات ..!!
ومن يعتـاد الجلـوس في مقهـى الذاكـرة ،، حتمـاً يُعانـي من حديثٍ صامت ،،
وصمـت هذا المسـاء ،، يُشبـه قلب امـرأة ،، يختنـق في كُل محاولـة نُطـق ..!!
هل جربـت الركـض في قلـب امرأة ..!!
لا تخفي شيئـاً منكـ ،، تحـدث بـ صدق ،، وتذكـر ،،
الركـض فـي قلب امـرأة ،، محاولـة انتحـار ،، ليس أكثـر ..!!
في سـن متأخر من اللهفـة ،،
تنعطـف بنا الذاكرة نحو صناديـق الوجـع ،، ونسـرق امرأة مرفقة في رسالـة حُب ،،
ونركـض ،، في الاتجـاه المعاكس للحقيقـة ،،
كمـن يسرق حبة قمـح ،، من " فم " عصفـور ،، ويركض بحذر جائع ..!!
متجاهـلاً رغبة القمـح ،، وجوع العصافير ..!!
كـان يجب أن نتعلـم في سن مُبكـر من اللهفـة ،،
أن أخلاق الحـب ، غير مُهذبـة ،، تحـرض على السرقـة ..!!
كان يجـب أيضـاً ،، أن نعتـذر لساعـي الشوق ونُعيـد امرأة الصنـدوق ،،
قبل أن نبلـغ هذا الارتفاع من الحُـب ،، ولكـن لا جدوى الآن ،، يجب أن نهبـط بحذر ،،
ونعتـرف ،، أن بعـض الحـب محاولة سرقـة ،، وبعض النسـاء للقراءة فقط ..!!
وغبــاءٌ أن نختلـس حبة قمـح ،، من فم عصفور ..!!