استمعت في الحقيقة لبرنامج مباشر
استضاف الكاتب القدير الشيحي
وحوله قد تكالب الأعداء
الذين يتقمصون ثوب العلمنة في أوضح صورها
كم كان بارعاً وهو يواجه الطغاة
بصوتٍ واثق وبكلام متزن
فعلاً تلك الصور التي تنم عن الثقافة
ولكن ليست الثقافة التي ندركها
إنها الثقافة التي يريدونها
ولكم الحكم على الانقياء والاتقياء
أما من حضر فعليه ما عليه
فما بعد الحياء من شيء يذكر
اسمحوا لي بهذه الاضافة
حضرت قبل عامين بالتمام والكمال
في المنطقة الشرقية وفي الدمام تحديداً
مؤتمراً عن التوحد في المملكة العربية السعودية
بدأ المؤتمر في صفة عالية من الجدية
واعتقدنا أن الفائدة التي سنلتمسها
ستفيدنا في حياتنا
ما الذي حدث ؟
المثقفة فلانة
تتقدم وتلقي كلمة بتلك المناسبة
تتعب الألسن في التقديم لها
من كثرة المناصب التي تولتها
وفي الختام رجل فوق رجل
وبنطلون من تحت العباءة المهترئة
وكلمة وجيزة
تنتهي المدة المحددة للمؤتمر
وبعدها يسرح الجميع في حوار مثقف
مثقفة ومثقف
معلم ومعلمة
حديث متبادل
ابتسامات وضحكات
هواتف تخرج وأخرى تدخل
تبادل لكل شي
ليكون حاملاً لمعنى الفائدة المرجوة منه
واقع مؤلم شاهتد بعينيَّ
فلم استغرب حديث الشيحي
الذي لا أعلم ما مستقبله
لا لسبب جناه إلا أنه قال الحق
عند من لا يعرف الحق
عبده خال كان من أشد الرافضين
لمقال الشيحي وحاول التملق مراراً
فأتت تلك الصور بما لم يكن يريد
والخافي أعظم وأقسم بالله على ذلك
أم وقد ظهر الفساد
فانتظروا العواقب الكارثية
ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا
والله أن النفس بها الكثير والكثير
ولكن لها وقتها بإذن الله
معاني الفرقا
سلمت تلك الانامل
لا عدمناك