ككل صباح يحملني وجهك للتيار
يجذبني نحو الاعماق
يمنعني النظر والانتظار
يحتويني بعالمة
ويعلقني على الفنار
يسلبني نفسي
ويمنعني الاحتضار
ويحتضن مني القلب والافكار
صباح الخير ياخير
شـــــذا
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .