(وماالحب إلا للحبيب الأولي)
كثيرا ما أنشد الشعراء بالحب
وتغنوا في اساطيره وكثيراً ماوقفوا على الاطلال
ليستعيدوا الذكريات فهل ياترى الحب الأول هو الأسطورة
التي لا يمكن أن تتكرر؟ أم هي البراءة العاطفيه التي جعلت
من الحب الأول أسطورة ؟!
تلك دراسة حللها الفلاسفه ووجدوووها كحلم الطفوله للشباب
وحلم الشباب للهرم فما هي إلا ذكريات جعل منها الزمن أسطوره
فلو رجعنا إلى حقيقة الواقع لوجدنا أننا أستمتعنا به أكثر منها .
فأن الأدوات التي نملكها لم تكن في الماضي في جعبتنا
ولكن الطبيعة الأنسانية أو البشرية دائماً تتحسر على ما فات
ولا تقنع بما هو آت فحتى الأغنياء الذين عاشوا الفقر في زمنً ما
في لحظات يتوقون إلى ألم الجوع وإلى الزمن الغابر الذي كان يصحبه كثيراً من الأسى
فهل ياترى حتى الألم له لذة ؟؟!!
جملة تحتاج إلى تفاسير مما يجيدوون لعبة المعاني
(أترككم مع كلمة أخيرة لماذا نستمتع بالحلوى مع مرارة القهوة؟؟؟!!).
تسآول أعجز كبريآء مخيلتي!!!!!
هل إلى ذآلك القدر نهوى تعذيب
أروآحنا بالتعلق بالمآضي وإلقآء فشلنآ
المتكرر على الأيآم وأنها لم تعد بحلتهآ
البهيه والجزم بأن كل فآت أفضل من الملموس
حقيقه نحتآح لوقفه صآدقه مع قلوبنآ ف الأيآم
لم تتغير المسأء كما هيآ زرقآء بل نظرتنآ لها تغيرت
نحن المتهمون بوضع السوآد على بيآض الثلج نحن لا غير...
رجل المستحيل...
وقفه رآئعه جعلتني اسرح بعآلمنآ المآسآوي...
أنت صآحب قلم رآئع اتمنى ان تذيقنآ دائما من شهد محبرتك
ميزتي قو بأسي
جميل جداً ان نلتقي بصديق جديد يمر من خلال مايكتبه قلمي
اشكرك على مرورك وأتمنى أن لا تكون هذه المرة الاخيرة
بل هي المرة الاولى والامتداد التواصل في الايام المقبلات
سعدت بتواجدك وتعليقك سلمتي ودمتي
طبيعة الانسان مجبولة على حب الاستطلاع على كل جديد
فما بالك بشئ قد يكون ممنوع أو لنقل مرفوض اجتماعيا
عندما يحلم الانسان ويقرأ عن قصص الحب والعشق
فإنه بلا شك يتخيل نفسه كأنه المعني بتلك الجمل والعبارات الجميلة
فكيف به وقد خاض هذه التجربه ولأول مرة
أنها بالطبع سوف ترتسم بذاكرته سواء كانت جميلة أم سيئه
فالانسان يحتفظ بذكريات عابرة قد لا تكون ذات اهمية في حياته
ولكنها رسخت بمخيلته
وقد يمر بمواقف مشابهه لها ويتغلب عليها وينساها
ولكن
كل محاولة أولى في اي شيء من أمور الحياة
تبقى له ذكراه الجميلة
!
!
مايجعل المرء يعود ليتذكر المآضي ويرآه أجمل من حاضره ربما يكمن ذلك أن الحيآة بتقدمهآ تزداد تعقيداً
فالبسآطه والهدوء هما ما ينشده الأنسآن دوماً بحيآته ...وان كان يتخللها الالم ..
اما ما ذكرت عن الحب والحب الأول ربما تكمن بمَِ يصاحب ذلك الحب من صدق مشاعر وبراءه وعفويه
جعلت منه الافضل ويرسخ بالذآكره آكثر لأنها عواطف لم يختبرها المرء من قبل ...
ويبقى كل ماهو جميل معلقاً بالذآكره لترسم لنآ فرحاً وأملاً وبلسماً ونحن نخوض غمار هذه الحيآه ,,