.
.
لا أحد يَتألّم صُدفَه ..!
بل هُناكَ شيء مُريع بـ " الداخل " قد يُلامِسَهُ بعض البوح
وهوَ كفيل بـ " كف الإبتسامة عن الشفـَاهـ "
كـ حالي حينمَا أقرأ شيء من " حُزنِ أنفَاس الرحيل "
x
x
لاأريد الخوض في تفاصيل هذا الألمِ أكثر
ولكن أنتِ لاتستحقي هذا الحزُن ياأنفـَاس
ولاأتمنـّى أن تبقي كثيراً تحتَ مَظلّتِه
x
x
قرأتكِ هُنَا سابقاً " أكثَر مِن مَرّه "
وبكل تواجدٌ لي " كأنّني أقرأكِ لأولَ مرّه "!!
تناقض لاينمُ ألا أنكِ تتَحدّثي من أعماقك
x
x
شُكراً أنفَاس لمُصافحتنا بهذا الجديد
مع جُلّ الأمَاني لكِ بكلّ خير
يبدو بان سوق الالم رائجة هذه الايام
ويبدوا باننا نتسبب بالوجع لمن نحب دون ان ندري
ويبدوا بان قلوبا تتوجع ليل نهار
ولا سبيل لتخفيف وطأة المها سوى البوح
ويبدوا بان البوح هو الاخر يختنق ..
فهل الى سبيل من خروح ..
عبد العزيز
عذرا لوجع سببه لك نزفي
وعذرا لردٍ لايوازيك قدرا