| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
وجهة نظر
بقلم : الجوري ![]() |
قريبا![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#16 |
|
|
لو كان قلبي معى ما اخترتُ غيركم
...........ولا رضيتُ سِوَاكُمْ في الهَوى بدَلا لكنهُ راغبٌ في منْ يعذّبه ...............فليسَ يقبل لا لوماً ولا عذلا (عنترة بن شداد) |
|
|
|
#17 |
|
مراقبه عامه |
لأمرٍ ما تحيرتِ العقولُ
فهلْ تدري الخلائقُ ما تقولُ ؟ تغيبُ الشمسُ ، ثمَّ تعودُ فينا وَتَذْوي، ثُمَّ تَخْضَرُّ الْبُقُولُ طَبَائِعُ لاَ تُغِبُّ، مُرَدَّدَاتٍ كَمَا تَعْرَى وَتَشْتَمِلُ الْحُقُولُ فَسِيَّانِ الْجَهُولُ إِذَا تَنَاهَتْ بهِ الأيامُ ، وَ الفطنُ العقولُ يَزُولُ الْخَلْقُ طَوْراً بَعْدَ طَوْرٍ وَتَخْتَلِفُ الْحَقَائِقُ وَالنُّقُولُ فَمَا جَرَتِ الظُّنُونُ عَلَى يَقِينٍ تفيءُ بهِ ، وَ لاَ صحَّ المقلُ ، محمود البارودي ..، |
|
|
|
#18 |
|
|
وأعرف..كان اللقاء يتيما
وأبحرت عنكِ وعنه يتيماً رجعت كأنــــــــيَ لم أقتطف من المقلتين..نجوماً نجوما ولم أر ثغرك في مجده لآلئ ثلج تمسُ جحيما ولـــــــم أستمع لخرير الغدير يداعبُ سمعي..حميماً حميما فديتك ..! فيما انحرفت إلي وكنت بركني أحسو الهموما ضحكتِ جلستِ وشعُرك قربي يســاقط غيثــــاً بهيماً بهيمـــا ومن حولنا تهزُجِ الشائعات تلوكُ الكلام القديما القديما وما نلت منك.! ولا رُمتُ منــكِ.! سوى ما رأيت الرؤمَ الرؤما د. غازي القصيبي جزء من سيمفونية سندريلا |
|
|
|
#19 |
|
|
ماهذا يابرق
كيف غابت عني هذه الصفحة ولم أرها إلا الآن من أشد المعجبين والمؤيدين للفصحى وشعرها الجميل ولو جلست إلى الصباح أرتجل من شعرهم ماتعبت ولا مليت سلمك الله من مبدع ورائع على هكذا طرح لاعدمتك ولا مواضيعك النيرة |
|
|
|
#20 |
|
|
دَعِ الرَّشَّاشَ خَلْفَكَ يا حبيبُ * * * وصافِحْنِي فأنتَ أخٌ قريبُ رصاصتُكَ التي أطلقْتَ نحوي * * * تُصيبُكَ مثلما قلبي تُصيبُ وقاتِلُنا هو المقتولُ فينا * * * وأَسْعَدُنا هو الأشقى الكئيبُ لماذا يا أخي ترتدُّ نحوي * * * ووجهُكَ في مقابلتي غَضُوبُ؟! ألم نَسْكُنْ مُخيَّمَنا جميعاً * * * تُشارِكُنا طُفُولَتَنا الخُطُوبُ؟! ألم نَشْرَبْ مَوَاجِعَنا صِغَاراً * * * وَنَرْضَعْهَا كما رُضِعَ الحليبُ؟! دَعِ الأعداءَ لا تَرْكَنْ إليهم * * * فما يُعطيكَ إلاَّ الغَدْرَ (ذِيبُ) إذا امتدَّتْ يدُ الباغي بمالٍ * * * إليكَ فَخَلْفَهُ هدفٌ مُرِيبُ لنا أرضٌ مُبارَكةٌ دَهَاهَا * * * منَ الأعداءِ عُدْوانٌ رَهِيبُ ألم يُدْفَنْ أبي وأبوكَ فيها * * * وفي عَيْنَيْهِمَا دمعٌ صَبِيبُ؟! ستَشْقَى ثم تَشْقَى حينَ تَنْأَى * * * بنا عن طَرْدِ غاصِبِها الدُّروبُ أخي ورفيقَ آلامي وحُزْني * * * وأحلامي، رَجَوْتُكَ يا حبيبُ رَجَوْتُكَ أنْ تكونَ أخا وفاءٍ * * * لِئَلاَّ يَدْفِنَ الشمسَ الغُروبُ كأنِّي بالرَّصاصِ يقولُ: كلاَّ * * * ويَحْلِفُ أنَّهُ لا يستجيبُ يقولُ لنا: دَعُوا هذا التَّجَافِي * * * وكُفُّوا عن تَنَاحُرِكُم وتُوبُوا أخي إنِّي رأيْتُ الحقَّ شمساً * * * يُلازِمُها الشُّروقُ فما تَغِيبُ فلا تَتْرُكْ يدَ الأحقادِ تُدْمِي * * * جَبِيناً لا يَلِيقُ بهِ الشُّحُوبُ سَمِعْتُ مآذنَ الأقصى تُنادِي * * * وفي البيتِ الحرامِ لها مُجِيبُ وصَوْتُ عجائبِ الإسراءِ يَدْعُو * * * وفي أَصْدَائِهِ نَغَمٌ عَجِيبُ: إذا دَعَتِ المآذِنُ بالتَّآخِي * * * فحُكْمُ إجابَةِ الدَّاعِي الوُجُوبُ أخي بيني وبَيْنَكَ نهرُ حُب * * * وإخلاصٍ بهِ تَرْوَى القُلُوبُ لِقَلْبَيْنَا منَ الإحساسِ دِفْءٌ * * * أرى جبلَ الجليدِ بهِ يَذُوبُ كِلانَا لا يُريدُ سوى انتصارٍ * * * يعودُ لنا بهِ الوطنُ السَّلِيبُ كِلانَا في فلسطينَ الْتَقَيْنَا * * * على هَدَفٍ، لِيَنْهَزِمَ الغَريبُ لِنَرْفَعَ رايةً للحقِّ تُمْحَى * * * بها من صَدْرِ أُمَّتِنَا الكُرُوبُ أخا الإسراءِ والمعراجِ، بيني * * * وبَيْنَكَ حَقْلُ أزهارٍ وطِيبُ بِحَبْلِ العُرْوَةِ الوُثْقَى اعْتَصَمْنَا * * * فلا عاشَ المُخَالِفُ والكَذُوبُ عبدالرحمن بن صالح العشماوي |
|
|
|
#21 |
|
|
رائع برق البروق
إليـك إلـــه الخـلــق ارفــع رغـبـتـي وإن كنتُ يا ذا المن والجود مجرما و لمـا قسا قلبــي وضاقـت مذاهبــي جعـلـت الرجــا منــي لعفــوك سُلما تعـاظـمـنــي ذنبـــي فــلـمـا قــرنتـه بعفوك ربــي كــان عفـوكَ أعظمــا وما زلتَ ذا عفوٍ عـن الذنب لم تزل تــــجود وتــعــفـو منَّــةً وتـكـرمـــا ولــولاك مــا يقـوى بـإبليس عـابــدٌ فكيـف و قــد أغــوى صفيك آدمـــا؟ فيـا ليـت شعـري هـل أصيـر لجنـةٍ فــأهـنـا و إمــا للسعـيــرِ فــأنـدمــا و إنــي لآتــي الذنب أعـرف قــدره وأعلـــم أن اللــه يـعـفـو ويرحـمــا محمد بن ادريس الشافعي |
|
|
|
#22 |
|
|
الله أكبر،بُكْرةً وعشيّا يغدو بها القلب المحبُّ رَضِيا ... الله أكبر،في الظلام إذا دجى وبدا لنا القمر المنير بَهِيّا الله أكبر،في الصباح إذا سرى منه الضياء إلى القلوب نَدِيّا الله أكبر، كلما ردّدْتُها أحسَسْتُ أنّ الشَّهْدَ في شفتيّا وشَعَرْتُ بالآفاق تُصبح وردةً فوّاحةً تختال في كفَّيّا الله أكبر ،حينما يعلو بها صوتي يفيض النّبْعُ بين يديّا الله أكبر ، لوحةٌ من بهْجَة تزهو بها الأكوانُ في عينيّا الله أكبر ،كم أزاحتْ حسرة كم أسْعَدَتْ في العالمين شقيّا كم زَلْزَلَتْ من عرش طاغيَة وكم هزمتْ على درب الجهاد عَتِيّا الله أكبر ، ما شَدَوْتُ بلحنها إلا وفاضتْ بالصّفاء عَلَيّا عبدالرحمن بن صالح العشماوي |
|
|
|
#23 |
|
|
إذا غـامَـرْتَ فِي شَـرَفٍ مَـرُومِ فَـلا تَقنَـعْ بِمَـا دونَ النّـجـومِ فطَـعْـمُ المَـوْتِ فِي أمْـرٍ حَقِيـرٍ كطَعْـمِ المَـوْتِ فِي أمْـرٍ عَظيـمِ ستَبكي شَجوهَـا فَرَسـي ومُهـري صَفـائـحُ دَمْعُـها مـاءُ الجُسُـومِ قُرِيـنَ النّـارَ ثـمّ نَشَـأنَ فيـهَا كمَـا نَشـأ العَـذارَى فِي النّعيـمِ وفـارَقْـنَ الصّياقِـلَ مُخْلَصـاتٍ وأيْـديهَـا كَـثيـراتُ الكُـلُـومِ يـرَى الجُبَنـاءُ أنّ العَجـزَ عَقْـلٌ وتِـلكَ خَـديعَـةُ الطّبـعِ اللّئيـمِ وكـلّ شَجاعَـةٍ فِي المَـرْءِ تُغنـي ولا مِثـلَ الشّجاعَـةِ فِي الحَكيـمِ وكمْ من عائِـبٍ قـوْلاً صَحيحـاً وآفَـتُـهُ مِـنَ الفَهْـمِ السّـقيـمِ ولـكِـنْ تـأخُـذُ الآذانُ مِـنْـهُ علـى قَـدَرِ القَـرائـحِ والعُلُـومِ المتنبي |
|
|
|
#24 |
|
|
أضْحى التَّنائي بديلاً من تَدانينا، ونابَ عن طيبِ لُقْيانا تَجافينا ألا! وقدْ حانَ صُبْحِ البَيْنِ صَبَّحَنا حَيْنٌ، فقامَ بِنا لِلحَيْنِ ناعينا مَن مُبْلِغُ المُلْبِسينا، بانْتِزاحِهِمُ حُزْناً، مع الدّهْرِ لا يَبْلى ويُبْلينا أَنَّ الزّمانَ الذي مازالَ يُضْحِكُنا، أُنْساً بِقُرْبِهِمُ، قد عادَ يُبْكينا غِيظَ العِدا مِن تَساقينا الهوى فَدَعَوا بأَنْ نَغَصَّ، فقال الدّهرُ آمينا فانْحَلَّ ما كان مَعْقوداً بأنفسِنا، وانْبَتَّ ما كان مَوْصولاً بأيْدينا وقدْ نَكونُ، وما يُخْشى تَفَرُّقُنا، فاليَومَ نحنُ، وما يُرْجى تَلاقينا يا ليت شِعْري، ولم نُعْتِبْ أعادِيَكُمْ، هل نالَ حظّاً من العُتْبى أَعَادينا ابن زيدون |
|
|
|
#25 |
|
شــاعرهـ_اداريه |
كما ينبت العشب بين مفاصل صخرة وجدنا غريبين يوما و كانت سماء الربيع تؤلف نجما ... و نجما و كنت أؤلف فقرة حب.. لعينيك.. غنيتها! أتعلم عيناك أني انتظرت طويلا كما انتظر الصيف طائر و نمت.. كنوم المهاجر محمود درويش |
|
|
|
#26 |
|
|
قد خلفتني طريحا وهي قائلة * تأملوا كيف فعل الظبي بالأسد
قالت لطيف خيال زارني ومضي : * بالله صفه ولا تنقص ولا تزد فقال : خلفته لو مات من ظمأ * وقلت : قف عن ورود الماء لم يرد! قالت : " صدقت الوفا في الحب شيمته " * يا برد ذاك الذي قالت على كبدي واسترجعت سألت عني فقيل لها : * ما فيه من رمق دقت يدا بيد وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت * وردا وعضت على العناب بالبرد وأنشدت بلسان الحال قائلة * من غير كره ولا مطل ولا مدد والله ما حزنت أخت لفقد أخ * حزني عليه ولا أم على ولد إن يحسدوني على موتي فوا أسفي * حتى على الموت لا أخلو من الحسد |
|
|
|
#27 |
|
|
و راع صاحب كسرى أن رأى عمرا**** بين الرعية عطلا و هو راعيها
و عهده بملوك الفرس أن لها **** سورا من الجند و الأحراس يحميها رآه مستغرقا في نومه فرأى **** فيه الجلالة في أسمى معانيها فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا **** ببردة كاد طول العهد يبليها فهان في عينه ما كان يكبره **** من الأكاسر والدنيا بأيديها و قال قولة حق أصبحت مثلا **** و أصبح الجيل بعد الجيل يرويها أمنت لما أقمت العدل بينهم **** فنمت نوم قرير العين هانيها من راااااااائعه حافظ ابراهيم في الفاروق رضى الله عنه وارضاه |
|
|
|
#28 |
|
|
أَلَمْ تَغْتَمِضْ عَيْنَاكَ لَيْلَةَ أَرْمَدَا
![]() وَبِتَّ كَمَا بَاتَ السَّلِيمُ مُسَهَّدَا ![]() وَمَا ذَاكَ مِنْ عِشْقِ النِّسَاءِ وَإِنَّمَا ![]() تَنَاسَيْتَ قَبْلَ اليَوْمِ خُلَّةَ مَهْدَدَا ![]() وَلَكِنْ أَرَى الدَّهْرَ الَّذِي هُوَ خَائِنٌ ![]() إِذَا أَصْلَحَتْ كَفَّاي عَادَ فَأَفْسَدَا ![]() الأعشى |
|
|
|
#29 |
|
|
ألستَ وعدتني يا قلبُ أني .. إذا ما تُبتُ عن ليلى تتوبُ ؟
فها أنا تائبٌ عن حبِّ ليلى .. فما لكَ كلَّما ذُكرت تذوبُ ؟ وما لكَ قد حننتَ لوصلِ ليلى .. وكنتَ حلفتَ أنك لا تؤوبُ ؟ بلى قد عُدتَ يا قلبي إليها .. فهذا الدمعُ منسكبٌ صَبيبُ يخَبِّرُ أنَّما الأشواقُ نارٌ ... وتحت النارِ أضلاعٌ تذوبُ قيس بن الملوح |
|
|
|
#30 |
|
مراقبه عامه |
أترَى سَ يمهلنَآ الزَمآن لكْي . . نعود وَ نفترق ؟!
أترى تضيء لنَآ الشمْوع وَمنّ ضيّآهَآ . . نَحترق أخشَى علىّ الأمْل الصغْير / بِِ أنّ يموْت وَ يختَنْق ، نـــزآر قــبـــآنـــي ..، |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 17
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|