أنا المتعب ، إذا هذا الحزن أبيض !
وهمّ الناس :
شاعر مر من دفتر
إلى دفتر !
ويتكسر .. كِذا صـدري ويتكسر !
وأحس الشوق في قلبي يصير أكثر
أوْ تدرين :
بلاش الشوق ..!
أحس الدم فـ عروقي سجين وما لقى مهرب
إذا حسيت أحد غيري
يحبك
يفك أزرّه ابكفك لـِ / باقي العمر ..
ويصافح فساتينك
عمق
يطيح الليـل من يوم الفراق / ويكتنز رفه
كآبه / واتربة ذكـرى ملت كراس شاعرها
حزين الباب / عن سيّد وحيد وعالمه غرفه
كرهت الصبح وش يعني يضيء اركان باكرها
عبث من قلت : للمنفى حمام الحزن له حتفه
وانا كِلْ حين اشكّل نافذه تأويه . . واذكرها !
كتبت الشعر من باب الجروح وضفّني حرفه
طليت الدار بالوانك وضـاقت عين خـاطرها
حزن بغته / وهمٍ كل ما حاولت في تفّه !
شرب لي للثمالة صحتي . . واستوطن آخرها
عمق آخر
وطيفك معي دايم .. وأغني له :
ورى هـ الليل
( حبيبتي .. أو للأسف حبيبته )
واسكت !
أتعب أكمل له أحزن، وارجع أكمل لك !
( لا صرتي .. الصورة وعيونه البرواز
وش لون ينسى ) ؟!
وانتي فـ / حياتك أحد غيري
وما بينك وبيني فراغ يطووووول !
ما عاد بي أنسى
وخوفك من التدخين
عليّ ( لا ) أمـرض
كِلما بغيت أنسى
ولا أدري هو .. تدرين ؟!
أو تدرين :
بلاش أذكر لك التدخين
لا يوجعك صدري
مخرج
حكاياتي / كروم اليأس ! واخباري هي اخباري
حزين / وكل ليله أفتّرش رمل السهر وأبكيك
نوارس وحدتي / تشرب سرابك وانشر اشعاري
على حبل الحنين اللي شنقني من كثر مـ اطريك
كثر مـ اطريك أشوف انك سما شباك فـ.. جداري
بلا شباك وش قيمة جـداري لو عرفت أمحيك