ربما لا يليقُ بي أن أَشغلَ قلبكِ بما يختلج في داخلي، لكنّني لا أستطيعُ كتمانَ شوقٍ امتدّ في صدري كجدولٍ صغيرٍ لا تعرفُ له صيغةَ نهاية.
أتمنى لو أن الكلماتَ كانت رياحًا تحملُني إليكِ، ولو أنّ السطورَ كانت أجنحةً تصفحُ الأفق لأحطّ عندكِ، فأضمّكِ في حضنِ الحروف، وأهمسُ لكِ بأسرارٍ لا تسمعُها سوى القلوبِ المخلصة..
بريدُ الحبّ
أغلق أبوابه،
فما عاد الحبُّ
رسائلَ مُعطّرةً تسعى إلينا على مهلٍ،
ولا ساعيَ بريدٍ يعرف أسماء قلوبنا.
صرنا نكتب لنصل، لا لنُقال،
ونمشي لأن التراجع خيانةٌ للخطوة الأولى.
أحيانًا نوقن أن الخلف قد سقط من الخريطة،
فنُمعن في التقدّم
ونحن نمزّق رسائل أرواحنا
كي لا يقرأها أحد…
ولا نضطر نحن إلى تصديقها.