]أعتقد
أن العطاء يشبه المطر،
لا يسألُ الأرضَ ماذا ستُنبت،
ولا ينتظرُ شكرَ الطين.
ومهما أعطينا…
سيبقى فينا جوعٌ خفيّ
ليس نقصًا،
بل اتّساعًا للحب،
كبحرٍ
كلّما امتلأ
اتّسع أكثر
لا تخبرني...
عندما ترحل غادر و حسب...
دعني أعتقد أن الفراق لم يأت منك...
اتركني أرتب الوهم وأقنع قلبي ...
بأننا معا ولم نفترق...
بل تبددنا كاغيمتين في مهب الريح...
وأن الحب سقط من ثقل جناحيه...
لا من هشاشة قلبك ...
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
أعتقد…
لا أدري، ولكن
هذا التردّد بحدّ ذاته اعتراف.
حين تقف الكلمة عند الحافة
وتتراجع،
فهي تقول أكثر مما لو اندفعت.
أحيانًا لا نحتاج يقينًا،
يكفينا هذا الفراغ بين
«أعتقد» و«لا أدري»،
هناك حيث الحقيقة
لم تتشكّل بعد،
وحيث القلب يختبر صوته
قبل أن يمنحه اسمًا.
نتعلّم مع المرارة
أن بعض القناعات لا تولد من التفكير،
بل من الخيبة.
وأن الوضوح—مثل القهوة الثقيلة—
إمّا أن يُشرب كما هو،
أو يُترك…
لكن لا يُخفَّف على ذوق أحد.
اسكادا
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!