تجانست الكلمات ...وأخذت بُعْد الرووح الخفي
تهادى الوجد اليها وكأنه يستجدي عاطفة المحب
تبلورة القيم ..! وتنازعت مع مجسات الغلاء والعشق
فظهر الإنسان بخوالجه الكامنه يلوم الجرح الغائر
وكأنه يقول له من صحاك كي تؤلمني من جديد
حتى الجرح وهو يرد ..! يقدم إعتذاره للجسد ..؟
ويخبره بأنه بدأينزف من شدة الألم ..! ويطالبك بأن
تسامحيه ...!!
حقآ مؤلمه استاذتنا ... اعجابي وتقييمي لروعة طرحك
أستاذي القدير خالد
مقطوعتك أضفت على الخاطرة جمالا متناهي
ومزجتها بتحليلك لما بين السطور
جميل هو مرورك عليها
وجميل إضافتك لها
وجميل تداخل حروفك معها
جمل الله حالك وبارك في مقالك وسعدت جدا بمرورك على صفحتي المتواضعة
دمت كما أنت أيها اللجاوي والشاعر القدير