طعمٌ في فم؛ من ذاق من ذات الكأس، لحروفك
صوت يتمرد على الصمت، الحروف ستار تظهر اشياء طفيفة من بحر مشاعرك المتلاطم بأمواج الخيبات،
حرف من جماله سكن بأعماق أرواحنا كيف للحروف ان ان تجمع كل هذا البحر لم تجمعه أظهرت قطرات
روت كل القلوب، عندما تكتب، تتلامع الحروف بشيء من الألم الصامت، بريق يرسم لنا طريق نحو حدائقك الإبداعية المرمدة نوعما؛ كيف لك ان تزيّن آلامك للسامعين وتبهر القارئين، الحروف مرآة تعكس إبداعاتك التي تحوّل كل حرف إلى حكاية مشبةٍ بالأحاسيس الدامية التي عاشت بظل اللوعات كانت رآئعةً تلامس روح كل متذوق يا لها من جميلة
دام إبداعك نبعًا ينبض بفيضه هذا القسم
ردكِ يا سيدة الحرف، ليس سوى قصيدة أُخرى تسكن القلب وتُثريه.
كيف للحروف أن تتلعثم أمام وصفك، وأنتِ تزرعين في النصوص حياةً تفوق جمالها؟
الحروف التي نثرناها ما هي إلا صدى لأرواح تلتقطها أنامل قارئة بارعة مثلك.
دامت كلماتكِ شراعًا نبحر به نحو مدن الأدب،
ودام قلبكِ منارة تُضيء عتمة الحرف.