تلك الكلمات أشبه برقصة انثى عاشقة على حافة هاوية، حيث تختلط الرغبة بالخضوع مع رفض الفقدان.
إنها ليست مجرد جملة، بل اعتراف مبطن بأن الحب، حين يبلغ ذروته، يصبح سلاحًا ذو حدين؛ يُحيي أرواحنا حينًا، ويدفنها تحت ثقله حينًا آخر.
أي عشقٍ هذا الذي يدفعنا إلى أن نصوغ من أحبّنا قوة تُسحق بها أرواحنا؟
أن نصنع من أحلامنا جسورًا ليعبروا فوقها، حتى لو تركونا بعدها على الجانب الآخر، وحيدين؟
ربما لا تكمن المأساة في الطغيان ذاته، بل في اختيارنا أن نُعطي الطغاة حقهم علينا. أن نتنازل عن أجزاء من أنفسنا طواعية، ونقف متفرجين وهم يعيدون تشكيلنا بما يناسب حضورهم.
لكن يا لهذا القلب! يرفض أن يتعلم، وأن يضع حدًا لشغفه.
يبني عرشه من خيباته، ويزرع حدائقه بدموعه،،
فقط ليقول: “ما زلتُ أحب، حتى لو كان الحب قاتلي.”
هكذا يمضي الحب أحيانًا: ليس كحكاية سعيدة، بل كصراع أبدي بين الحاجة للتملك والرغبة في البقاء أحرارًا.
لأن الطغاة لا يولدون، نحن نمنحهم التاج بأيدينا.
سكادا
لن أزيد ولن أطيل .... ماشاءالله تبارك الرحمن
رائع وجداً
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
سكادا
لن أزيد ولن أطيل .... ماشاءالله تبارك الرحمن
رائع وجداً
عزيزي "نايف"
أنتَ تقديرك للكلمات أكبر من أن يختصره مجرد رد، ولكن ربما في قلوبنا دائمًا قسوة الحب التي لا تُقال، فكلما اقتربنا من حافة الفقد، زاد التوق للبقاء في الأعماق. شكرًا لأنك قرأت ما بين السطور، وأدركت ما وراء الحروف.
ياسمينة لك
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!