هُناك في مكان بعيد مناظر خلابه بطبيعتها جذابه
لايرى جمالها الا من يمتلك عينان جميلتين
وروائح عطره نفاذه من الفل والورد والياسمين
من استطاع ان يشتم رائحتُها
فهو مُتيم عاشق وبجنون
زفرات
يُحكى أن الكلمات حين تُزرع بمهارة تُزهر مشاعرًا تُحاكي جمال الطبيعة نفسها.
ما خطته أناملكِ هنا ليس مجرد وصف، بل لوحة رسمتها حروفكِ بمزيج من الألوان والعطور، حتى يكاد القارئ يشتم عبير الفل والورد والياسمين بين السطور.
لكن، أتعلمين؟ الجمال الحقيقي ليس في المكان وحده، بل في عيونٍ ترى التفاصيل بقلبٍ عاشق، وقلمٍ يسكب الروح بين الأحرف.
وهكذا أنتِ، تخلقين بين كلماتك عالمًا يُشبه الحلم، وتجعليننا جميعًا نُصدق أن هناك أماكن لا يصلها إلا أولئك الذين يملكون بصيرة العاشقين.
من القلب، شكرًا لكِ لأنكِ تُهدينا هذا الإحساس الفريد، وتُعيدين لنا لذة الدهشة.