عسى دوم تهيض مشاعرك
يسلم بوحك اسكادا دوووم متنبي بعد حيي
شكرًا لك على ردك الكريم، وأشعر بالفخر أن كلماتي لامست ذوقك. لكنني أؤمن بأن لكل شخص لونه الخاص في بحر الأدب، وأنا أستمر في التعبير عن نفسي كما أرى، فالفن لا يعرف حدودًا. فلتظل الكلمة شجاعًة ومبدعة دائمًا، والأدب هو من يقيمنا، لا المقارنات.
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!