الحب حين يكتب بحروفك، يصبح أبديًّا لا يعرف الزوال.
اذهلتني في هذه الكلمات العميقة..
هي لوحة فنية بلون المشاعر العذبة.
السطور التي استوقفتني لدقائق.. كانت مدهشة
تخلّد في جدار الروح.. كوعدٍ يذبلنا ولا يموت
«هل رأيتَ الوعدَ وهو ينحني لنبضي بالوفاء؟
هل سمعتَ الريحَ حينَ حملتْ ارتجافَ الأوتار؟
يا لها من خطوة بين ثنائيات الضوءِ والظلامِ،
حلمٌ لا يفتأ يُراوغُني في المسافة بين القربِ والبعادِ.»
و كل سطر هو نهر يتدفق بالعاطفة
وعدٌ أزرق ينساب كالنبض بالروح
نصك سيمفونية الحياة
حيث كل سطر نوتة موسيقية تخلق لحن الوجود
هل تعلم أنك تكتب بكل مرة كلمات بسطور الروح فهل ستمحوا ذلك النور الأيام..
لا ولا فأنت عندما تكتب تعيد صياغة الحب..
وتكتب قوانين الوفاء.. لتسير قلوب العشاق على نهجك.
يااااااه
كم أنت مبدع
يقيّم
يختم بحب وذهول
حرفك كمن يسكب النور على الورق
دون أن يحجب هدوء المساء، ويمر بين سطور الحرف
كما تمر أنامل الضوء في ممرات الذاكرة
شعرت أن النص استعاد نبضه من جديد،
وكأنه كُتب كي يُقرأ بعيني شاعرة.
تسكنين المعنى وتُعيدين ترتيله بصوتكِ الخاص،
فقد أصبح ردكِ جزءًا من النص، لا ظلًّا له.
فشكرًا لأنكِ تقرئين
كما تُحب الروح أن تُفهم
وشكرًا لأنكِ تُنصتين لما بين الكلمات...