| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#7 |
|
|
قرر الشابان أن يمحوا كل أثر لماضيهما، ويبدآ من جديد داخل عالم الجريمة بأسماء جديدة.
أطلق الأول على نفسه اسم زحل، أما الثاني، فاختار اسم “نبتون… أسماء لا تحمل ماضياً، بل مستقبلًا محفوفًا بالخطر والدهاء. في اليوم التالي، توجها لمقابلة الشاب المتعجرف الذي سبق أن احتكّ بهما. بحيلة ذكية وكلمات مشبعة بالاحترام، كسبا ثقته، وتمكّنا من إقناعه بأخذهما إلى مقر العصابة. دخل زحل ونبتون المبنى وهما يحملان قلقًا دفينًا خلف ملامح جامدة، قلباهما يخفقان… يعرفان أنه لا مجال للخطأ. أشار إليهما المتعجرف وقال: "اجلسوا هنا… سأُخبر الزعيم بحضوركم" جلسا، وانتظرا في صمت ثقيل. لحظات مرت كأنها دهر، حتى فُتح الباب وخرج زعيم العصابة. رجل بهي الطلّة، لكن شيئًا في عينيه كان مخيفًا… كأنهما لا ترى في البشر إلا أدوات. توقف أمامهما، نظر إليهما من الأعلى، ثم قال ببرود: "من حسن حظكما أني في مزاج جيد اليوم… ولهذا وافقت على لقائكما لكن الانضمام لعالمنا لا يأتي دون ثمن. هنا، الولاء يُقاس بالفعل… لا بالكلام" رد زحل بسرعة: لا عليك… نحن مستعدون لأي اختبار" ابتسم الزعيم بسخرية: أسماءكما؟ "زحل… ونبتون" التفت إلى الشاب المتعجرف وقال: "معك مسدس؟ "نعم" "أعطه لنبتون" بخطوات مترددة، سلّم الشاب السلاح إلى نبتون، الذي أمسكه ويده ترتجف. قال الزعيم ببرود مميت: "الاختبار الآن يبدأ" أطلق النار على قدم زحل… وأثبت لي أنك مستعد للتضحية من أجلي… ومن أجل العصابة" تجمّد الجو… نبتون ينظر إلى زحل، وعيناه تمتلئان بالارتباك والخذلان. زحل، رغم خوفه، قال بصوت خافت واهن: "لا تتردد… يا صديقي" لكن الكلمات لم تساعد. لم يستطع نبتون أن يوجه السلاح إلى أعزّ شخص في حياته… ذلك الصديق الذي كبر معه في دار الأيتام، شاركه الجوع، والهروب، والخوف… والحلم. وبدون تفكير، أدار المسدس نحو نفسه، وأطلق النار على قدمه. صرخة مكتومة، دم ينزف، ألم حارق. القاعة تجمّدت. الزعيم… رجال العصابة… الشاب المتعجرف… الجميع ذُهل. الزعيم اتسعت عيناه، لم يتوقع ذلك… لم يفهمه فورًا. اقترب ببطء، نظر إلى نبتون وهو يئن من الألم، ثم إلى زحل الذي وقف مذهولًا. ثم قال الزعيم بصوت منخفض: "هذا… ولاء لم أره من قبل ( لي عوددهـ!! ) |
|
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 7 ( الأعضاء 0 والزوار 7) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 10
|
|
| , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|