التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

من الاردن لكم 🌹
بقلم : هويدا


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > شعراء المنتدى > منتدى التراث الشعبي والقصص

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: [ ديوآن الشـآعر / عيادة الجهيلي ] (آخر رد :ابو طارق الشمري)       :: المنتديات بين الأمس واليوم: ذاكرة الإنترنت وواقعها المتجدد (آخر رد :بنت السحاب)       :: مبروك للبرشا👌👌 (آخر رد :جنون الشوق)       :: من الاردن لكم 🌹 (آخر رد :هويدا)       :: القصيدة للشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن ليل أحبك (آخر رد :ابو اريج)       :: العتبة ...فلسفة خارج حدود الإدراك (آخر رد :بنت بغداد)       :: في خواطرنا كلام ... (آخر رد :ااامنتك الله)       :: يتيسر أمرك على قدر ما تقرأ منه . (آخر رد :ااامنتك الله)       :: شكرً لكم (آخر رد :فوز)       :: السلام عليكم (آخر رد :نسمات)      

الإهداءات
سواها قلبي من الاداره : شوفو موضوع اخو رثعه اخو مااابي اقوول وش هالكلام البذي     بدر البدور من نور الدنيا : نور الدنيا مثل القمر برمضان كل سنه يجي مره وينك وديارك ماابي تعرفيني خليها حسرة ههههااي     بنت السحاب من نور الدنيا : العودة المنتظر ،، وبزوغ لا شمس تجاريه ،، نور دفء وسعادة..أهلا وسهلا حتى يصل الترحيب منتهاه❤️🥳🌹     الـ ساري من هنا بعد حيكم : ☘ رب ☘ اوزعني أن اشكر نعمتك التي اانعمت علي وعلى والدي .وان أعمل صالحا ترضاه . وادخلني برحمتك مع الصالحين.. ☘ جمعه مباركه ☘...     نورالدنيا من بعد حيي : جميع الدروب اللي تجيها تنبت ورد &&&& وجميع الوجيه اللي تقابلك محظوظه سلام ياقمرات انا جيت    

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-23-2025, 08:01 PM   #3
ملكة الإستطبل


الصورة الرمزية اسكادا
اسكادا متصل الآن

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 12377
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : اليوم (01:44 PM)
 المشاركات : 1,741 [ + ]
 التقييم :  31428
 الدولهـ
Saudi Arabia
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

معرض الوسام

1 (الفصل الثاني) نُورا: الشاهدة التي لا تُورِّث



وصلها خبر وفاة يوسف في الصباح،
كخبرٍ يبدو عاديًا في صياغته…
لكنّه يُغيّر حياةً كاملةً في جوهره.

لم تصرخ نُورا، ولم تتجمّد.
اكتفت بأن أغلقت الهاتف بهدوء،
ثم بقيت لحظةً تحدّق في الفراغ،
كما لو أنها تُعيد ترتيب الأشياء في رأسها قبل أن تتحرّك.

لم تكن نُورا من العائلة،
ولا من الورثة،
لكنها كانت تعرف تفاصيلهم أكثر مما يعرف بعضهم بعضًا.

كانت محامية يوسف.
المرأة التي سلّمها أوراقه حين كان “الوقت مناسبًا”،
وأجّل معها أمورًا كثيرة إلى “وقتٍ لاحق”…
ثم جاء الموت وألغى كل المواعيد.

على مكتبها، كان ملفه حاضرًا كأنه لم يغادره أمس:
عقود، مكاتبات، أرقام، وملاحظات بخطٍ حادّ،
وفي أعلى الصفحة الأولى سطرٌ كتبه يوسف ذات يوم:

«لا تُعقّدي الأمور… العدل واضح.»

ابتسمت نُورا ابتسامةً قصيرة، بلا فرح.
العدل واضح… نعم،
لكن البشر ليسوا كذلك.

حين يموت رجل ويترك ثروة دون وصيّة،
لا يختلف الناس على المال فقط،
بل يختلفون على ما كان يظنّه كلٌّ منهم “حقًا طبيعيًا”.
ويصبح كلُّ ماضي العلاقة دليلَ إثبات،
وكلُّ كلمةٍ قديمة سلاحًا جديدًا.

جمعت نُورا الملف، ووضعته في حقيبةٍ سوداء.
ثم أخرجت ورقة صغيرة كانت مدسوسة بين الصفحات،
ورقة لم تكن ضمن الأوراق الرسمية،
مجرد قصاصة كتب فيها يوسف بخطٍ أسرع من عادته:

«إن حصل لي شيء… لا تسمحي لهم أن يستعجلوا القسمة.»

توقفت عند الجملة طويلاً.
لا تسمحي لهم أن يستعجلوا…
من “هم”؟ ولماذا؟
ولماذا كتبها هنا، بلا توقيع ولا تاريخ؟

لم تسأل نفسها كثيرًا.
المحاماة علّمتها أن الأسئلة التي تكثر…
تكون غالبًا هي الطريق الصحيح.



وصلت إلى الاجتماع بعد الظهر.
لم تدخل كضيفة،
دخلت كمن يحمل ضوءًا لا يحبه أحد.

كانت الغرفة مزدحمة بحضورٍ مصطنع:
أصوات منخفضة، سلامٌ متقطع،
وابتسامات متعبة تحاول أن تبدو لائقة بالمقام.

رأت سالم أولًا.
جلس كما يجلس من لا يريد أن يُسجّل عليه شيء،
هادئًا… لكن ليس مرتاحًا.
الهدوء عنده ليس طبعًا فقط،
بل جدار حماية.

ثم رأت ناصر.
صامت في الطرف، لا يتحرك كثيرًا،
لكن عينيه تعملان بلا توقف،
كأنه يكتب المشهد كله في ذاكرته لليوم الذي سيحتاجه فيه.

ليان كانت قريبة من الباب،
كأنها تريد الهرب وتريد البقاء في الوقت نفسه.
أما فهد…
فكان يُدير الجلسة دون أن يقول إنه يديرها.
النوع الذي يضع القرار داخل السؤال،
ثم يبتسم كي يبدو الأمر خيارًا للجميع.

حين بدأ الحديث عن “التقسيم”،
خرجت الكلمات كما تخرج عادةً بعد الوفاة:
بصيغة محترمة…
وبقلبٍ متعجّل.

قال أحدهم:
«خلّونا ننهي الموضوع بسرعة… الناس ما تبي وجع رأس.»

وقالت أخرى:
«الموضوع واضح… ما فيه وصيّة، خلّونا نوزّع ونرتاح.»

لم تتحرك نُورا.
تركت الجمل تمرّ،
ثم فتحت حقيبتها ببطء،
وأخرجت الملف ووضعته على الطاولة.

كان الصوت الوحيد الذي سمعوه جيدًا
هو صوت الورق حين لامس الخشب.

رفعت عينيها وقالت بهدوءٍ لا يرفع صوته، لكنه يفرض نفسه:

«اللي ما فيه وصيّة…
ما يعني إنه ما فيه حقوق.»

ساد صمتٌ قصير.

تابعت بنفس النبرة:
«قبل القسمة… لازم نعرف الذمم:
ديون، التزامات، شراكات، مستحقات…
أي شيء باسم يوسف ما ينتهي بموته.
المال اللي تبي تقسمونه…
مو كله قابل للقسمة اليوم.»

فهد ابتسم ابتسامةً صغيرة،
وقال كأنه يربّت على الكلام:
«كلامك صحيح… بس لا نطوّل. الناس تبي حل.»

نُورا لم تنظر إليه مباشرة.
فتحت صفحةً في الملف وقالت:
«الحل السريع… غالبًا يصير مشكلة أطول.»

ثم التفتت إلى سالم، لا كاتهام، بل كاستدعاء للواقع:
«آخر أسبوعين… كان يوسف يوقّع أوراقًا؟
كان يراجع حساباته؟
كان يحوّل مبالغ؟»

ارتبك سالم للحظة.
ليس خوفًا… بل لأن السؤال ضرب منطقة لا يحب الاقتراب منها.
قال: «كان… مرتب أموره، لكن ما قال لي عن شيء محدد.»

نُورا أومأت وكأنها تتوقع ذلك.
ثم قالت الجملة التي جعلت وجوهًا كثيرة تتغير دون أن تتكلم:

«إذن… لازم نعرف لماذا كتب هذه العبارة هنا.»

وأخرجت القصاصة الصغيرة.

لم يأخذها أحد،
لكن الجميع نظر إليها كما لو أنها تحمل وزنًا أكبر من الورق.

ناصر شدّ نظره على الجملة،
ثم رفع عينيه على سالم للحظة واحدة…
لحظة قصيرة،
لكنها قالت أشياء أكثر من كل الكلمات.

أما ليان،
فوضعت يدها على طرف كرسيها كمن يحتاج سندًا،
وكأنها تذكّرت شيئًا لم تكن تريد تذكره.



انتهى الاجتماع دون اتفاق.
لا لأنهم لم يريدوا الاتفاق…
بل لأن شيئًا ما، لأول مرة،
أجبرهم أن يتباطؤوا.

خرجت نُورا إلى الممر،
وأخرجت هاتفها لتستدعي سائقها.

قبل أن تكتب شيئًا،
وصلتها رسالة قصيرة من رقمٍ مجهول:

«تم فتح صندوق يوسف اليوم…
وفيه مستند ناقص.
تعالي فورًا.»

توقف الهواء حولها لحظة.
لم تتراجع،
لم تتوتر،
لكن عينيها تغيّرتا.

أغلقت الهاتف،
وشدّت حقيبتها،
ثم قالت لنفسها بصوتٍ لا يسمعه أحد:

«الآن… بدأت الحكاية.»



 

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 16
, , , , , , , , , , , , , , ,
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:43 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education