يا نايف…
قصيدتك ما طلبت تعاطف، هي فرضت حضورها.
كتبت الفقد بلهجة رجل يحاول يتماسك، ثم تنفلت منه الحقيقة بيتًا بيتًا: أنك كل ما قلت “قاوي” رجعت “تهوجس”.
“حبر وقرطاس” كسرتني… لأن بعض المواعيد ما تنتهي، بس تتحوّل أوراق.
صح لسانك، وبيض الله وجه هذا النبض
تقييم
أسكادا
مايفرض حضوره حقاً هو جمال حروفك وشموخ حضورك
وعبقرية الأبداع في كل همسه ولمسه وحرف تسطره اناملك الذهبيه وفي كل مكان
لوجهك البياض ولسموك جل التقدير والمحبه