| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
طلب اذا ممكن
بقلم : الـ ساري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
|
شاحب مبهرج بطريقة ....ما
النص الأول
شاحبٌ، مُبهرجٌ... وأنا الخائن. خنتك. أقولها كما تُقال صلاة مذنبة. لا ألوي عنقي عن الجملة، ولا أبحث عن كلمات تلطّف حِدّتها. خنتك، ولكن لا بالحب. لا بروحي التي كانت – وما زالت – تمشي إليك حتى في منامي. خنتك بجسدٍ، كأنني أخرجت نفسي منه للحظة، وتركت شيئًا هشًا اسمه الرغبة يتصرّف باسمي. ولكن من يُفصِلُ الجسد عن الروح؟ من ذا الذي اخترع هذه الحجّة الواهية؟ كنت أقول لنفسي: لم أُحبّها، لم أُفكّر بها كما أفكّر بك، كان الليل ثقيلاً، والوحدة أعمق من أن تُحتمل، وكانت تلك اللحظة عمياء، كأن شيئًا ما انكسر فيّ وسحبني دون صوت. لكني أعلم... أعلم أن هذا لا يعفي. أنك ستتلوّنين بالحيرة، وتحتارين: هل تسكبين الغضب في وجهي كشرابٍ مُرّ، أم تبلعينه كما تبلعين دمعًا متجمّدًا في الحلق؟ تفكرين أن تكوني متّزنة: تجفّفين روحك بالصبر، تمسحين على قلبك كما تُمسح نافذة في صباحٍ بارد، تقولين: "لستُ من يُحاسب، سأسامح" — لكنني أعرف أن فيكِ شيئًا ينهار بصمتٍ أشدّ من كل الصراخ. أو ربما، تفكّرين أن تفتحي الباب وتمضين، بعينين لا تلتفتان، بقلبٍ يلبس معطف العقل ويمشي. كأنكِ تنقذين ما تبقّى منكِ منّي. لكنني أعرف: هذا القتل هادئ، بطيء، مثل سكينٍ من حرير. أن تمضي امرأة كانت تراك كل شيء، هو أن يُخسف بكَ الوجود وأنت واقف، لا تملك حتى أن تقع. وأنتِ تعرفين. أنا لستُ مجنونًا ولا شريرًا. لكني... هشّ. مثل ورقة في مهبّ داخليّ لا أُحسن تفسيره، كأنني أحمل فيّ شتاءً لا ينتهي، وأنتِ كنتِ شمسي الوحيدة. وأنتِ الآن؟ تتأرجحين بين الثلاثة: بين أن تكوني متزنة... وتغفري، أو مجنونة... وتكسري ما فيكِ وما فيّ، أو عاقلة... وتمضي، لكن أيّ الطرق سينقذك حقًا؟ وأيّها ينجيني من نفسي؟ تعلمين؟ أنا لا أطلب الغفران، لأن من يخون لا يستحقّه كما يُمنح الخبز. لكنني أكتب، لأني أعلم أن الكتابة — عندك — أعمق من الكلام، وأن الحرف هو آخر ما تبقّى لنا حين يخوننا الصوت. أكتب، لأقول إنني حين لمست غيرك، لم أكن أنا. وحين ابتعدتُ، اقترب قلبي منك أكثر، كمن يعرف متأخرًا من هو وطنه. وأنني مذ فعلت، وأنا أراكِ في كل التفاصيل: في الضوء المائل على الجدار، في فنجان قهوة لا يُشرب، في سطرٍ مفتوحٍ لم تكتبيه بعد. أنا خائن. لكن لا تقلّيبي هذه الكلمة وحدها. تذكّري... أن الخائن الذي يعترف، هو من بدأت روحه بالبحث عن خلاص. وأنا؟ ما زلت أبحث عنكِ... في داخلي، كأنكِ الغفران نفسه. |
|
التعديل الأخير تم بواسطة الجوري ; يوم أمس الساعة 03:32 PM
|
|
|
#2 |
|
|
الخائنون يفقدون جزءًا من أنفسهم..
ذلك الجزء الذي يحمل أثنى أحبتهم دون قيد أو شرط .. وفي كل مرة يتكرر شعور الخيانة بطعم واحد.. لكن شعور الحب يفقد بعدها للأبد.. صدقيني ذلك انصاف القدر! جوري، يطرقون بابكِ مستنجدين أولئك الذين يحملون في داخلهم كمية شعور هائلة.. يعرفون جيداً أن الشعور بلا لغة أو شجاعة لا يكفي يبتلعهم .. وأنتِ لا تجيدين الكتابة فقط بل فارسة شجاعة تعيش الشعور وتنفخه روحًا بالورق .. دون مبالاة لكمية الألم التي ستحملها السطور.. وكأن اللغة خلقت لكِ وحدك لأجل أن ترويضها بكل أمانة.. أتمنى أن أجدك دومًا متألقة .. لأنك كاتبة نادرة بعصر كثرَ من يدعون ذلك✨🌹❤️ يختم🥰 |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 4
|
|
| , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|