وعي حين ينهال فجأة كضوء يخترق غبار الوهم، لا يترك مجالًا للعودة إلى ما قبل الإدراك. حينها، كل آلية قديمة تتهاوى، ويصبح التعامل مع الحياة حوارًا مع الحقيقة نفسها: صادقًا، صارمًا، لا يهادن الخداع الداخلي. لحظة الإدراك تقطع سنوات الوهم، وتجعل الصمت أبلغ من الكلام، والتأمل أعمق من كل فعل سابق. إنها ولادة جديدة للذات، حيث يصبح التوازن اختيارًا واعيًا لا نتيجة للصدفة
مشكورة خيتي
فرح الأيام،
أهلا بك ما ذكر أعلاه هو الضوء الذي سلط على موضوعي.
حيث يصبح التوازن اختيارًا واعيًا لا نتيجة للصدفة
فعلا بعد كل تجربة نكون أكثر حذرًا ،
وأقل إندفاعًا، ويوضع كل شيء بمقاس لا يرضَ الزيادة ،
ويرفض النقصان.